العربي الناصري: النكبة جريمة تاريخية مستمرة بحق الشعب الفلسطيني
الناصري: النكبة جريمة تاريخية مستمرة بحق فلسطين

أكد النائب الدكتور محمد أبو العلا رضوان، رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، أن الذكرى السنوية للنكبة الفلسطينية تمثل جريمة تاريخية مستمرة بحق فلسطين وشعبها.

النكبة: بداية المخطط الاستعماري

أوضح الحزب العربي الديمقراطي الناصري في بيان له أن الأحداث التي وقعت عام 1948 لم تكن سوى البداية لمخطط استعماري إحلالي ممنهج، وما زالت فصوله الدموية تُكتب حتى اليوم على أرض فلسطين، وخاصة في قطاع غزة.

شهادة من قلب المعاناة

قال رضوان: "إذ نُحيي الكاتب والمناضل الفلسطيني الدكتور محمد ماضي، أحد أبناء غزة الصامدين، فإننا نستشهد بكلماته التي خرجت من قلب المعاناة لتفضح حقيقة المشهد". وأضاف: "إن ما نشهده اليوم هو النكبة المستمرة التي لم تتوقف؛ حيث يمتد الاستهداف ليطال البشر والشجر والحجر… لكن الحق لا يسقط بالتقادم، والعودة تظل إرادة شعب لا تنكسر".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إبادة جماعية في غزة

تابع الحزب الناصري: "إن ما يجري اليوم في غزة لا يمكن توصيفه إلا باعتباره جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان، تُرتكب على مرأى ومسمع من العالم، وبغطاء سياسي وصمت دولي مُخزٍ، يكشف ازدواجية المعايير وسقوط المنظومة الدولية في اختبار العدالة". وأكد أن استهداف الإنسان الفلسطيني بالقتل والحصار، وتدمير البنية التحتية، واقتلاع الأرض، ومحو الهوية، ليس دليلًا على قوة، بل إعلان صريح عن فشل هذا المشروع في كسر إرادة شعب متجذر في أرضه وتاريخه.

حق العودة غير قابل للتفاوض

يؤكد الحزب أن الحق في العودة ليس محل تفاوض أو مساومة، بل حق مقدس لا يسقط بالتقادم. وأشار إلى أن الصمت الدولي على جرائم اليوم يُعد شراكة مباشرة في استمرارها، مؤكدًا أنه لا أمن ولا استقرار في المنطقة دون إنهاء الاحتلال وإنصاف الشعب الفلسطيني.

صوت غزة الحقيقي

شدد الحزب على أن ما عبّر عنه الدكتور محمد ماضي هو صوت غزة الحقيقي، الذي يفضح كل محاولات التزييف، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته التاريخية والقانونية. وقال رضوان: "إننا نحمّل القوى الدولية الداعمة للاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه الجرائم، ونؤكد أن إرادة الشعوب ستظل أقوى من آلة القمع، وأن كل محاولات فرض الأمر الواقع إلى زوال".

موقف مصر الثابت

اختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل هي قضية الأمة المركزية، وستظل مصر في موقعها التاريخي الداعم لنضال الشعب الفلسطيني، حتى استعادة كامل حقوقه، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي