الإفتاء توضح مظاهر حرص الإسلام على نظافة الجسد بأحاديث نبوية صحيحة
الإفتاء توضح حرص الإسلام على نظافة الجسد

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الإسلام حثَّ على نظافة الفم والأسنان من البقايا الضارة بصحة الإنسان، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ» أخرجه البخاري.

سُنَن الفطرة في الإسلام

أوضحت الإفتاء أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشدنا إلى سُنَن الفطرة من قص الأظفار وإزالة شعر الإبط والعانة؛ كما في حديث السيدة عائشة رضي الله عنها: «عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ، وَالسِّوَاكُ، وَاسْتِنْشَاقُ الْمَاءِ، وَقَصُّ الْأَظْفَارِ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ، وَنَتْفُ الْإِبِطِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ» أخرجه مسلم.

النظافة والطهارة في الإسلام

أشارت الإفتاء في فتوى لها إلى أن الإسلام حث على النظافة والطهارة، واعتبرهما من صميم رسالته وجزءًا من الإيمان، وأمر أتباعه بمراعاة أسبابهما في شتى المجالات؛ لما لهما من أثر عميق في تزكية النفس وتمكين الإنسان من النهوض بأعباء الحياة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأضافت أن الإسلام جعل الطهارة عبادة مقصودة لذاتها كالوضوء والغسل، وجعلها شرطًا ومدخلًا لكثير من العبادات كالصلاة والطواف بالبيت الحرام وقراءة القرآن؛ فقال صلى الله عليه وسلم: «لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طَهُور» متفق عليه.

وقال صلى الله عليه وسلم مادحًا أمته: «إِنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَل» متفق عليه.

نظافة البيوت والأماكن العامة

من مظاهر النظافة والطهارة في الإسلام أيضًا نظافة البيوت والأماكن العامة وتطهيرها من النفايات والقاذورات؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الكَرَمَ، جَوَادٌ يُحِبُّ الجُودَ، فَنَظِّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ وَلَا تَشَبَّهُوا بِاليَهُودِ» رواه الترمذي.

نظافة الطرقات

حث الإسلام على نظافة الطرقات، فأمر بعدم التبول فيها وما يلحق ذلك من إلقاء النجاسات والقاذورات؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ» قالوا: وما اللَّعَّانان يا رسول الله؟ قال: «الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ، أَوْ فِي ظِلِّهِمْ» رواه مسلم.

وحث أيضًا على إماطة الأذى عن الطريق، وعدَّه شعبة من شعب الإيمان؛ فقال صلى الله عليه وسلم: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ» رواه مسلم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي