قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة، إن “الصينيين يقومون بعمليات تجسس ونحن أيضا ننفذ عمليات تجسس”. وأضاف ترامب: “أبلغت الرئيس الصيني أنني لن أتحدث عن ملف تايوان.. الرئيس الصيني يؤيد عدم حصول إيران على سلاح نووي ويريدها أن تفتح مضيق هرمز”.
زيارة ترامب للصين
استمرت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين لمدة يومين، أجرى خلالها مباحثات موسعة مع الرئيس الصيني شي جين بينج تناولت عددًا من القضايا الدولية والإقليمية المهمة، وفي مقدمتها العلاقات التجارية بين البلدين، والرسوم الجمركية، والحرب في إيران، والأزمة الأوكرانية، إلى جانب ملف تايوان.
وغادر ترامب، اليوم الجمعة، الصين عقب انتهاء زيارته الرسمية التي ركزت بشكل أساسي على التطورات المرتبطة بالحرب في إيران، إلى جانب مستقبل العلاقات الأمريكية الصينية خلال المرحلة المقبلة.
الحرب في إيران تتصدر المباحثات
أكدت وزارة الخارجية الصينية، في بيان صادر اليوم الجمعة، ضرورة التوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار مع إيران في أسرع وقت ممكن، مع إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وأوضحت الخارجية الصينية أن التوصل إلى حل سريع للأزمة مع طهران سيعود بالنفع على الولايات المتحدة وإيران ودول المنطقة، مشددة على أهمية استئناف حركة الملاحة البحرية استجابةً لدعوات المجتمع الدولي.
تفاهمات أمريكية صينية بشأن العلاقات الثنائية
ذكرت وزارة الخارجية الصينية أن الرئيسين شي جين بينج ودونالد ترامب توصلا إلى رؤية جديدة تهدف إلى بناء علاقة صينية أمريكية مستقرة وبنّاءة على المستوى الاستراتيجي، بما يوفر إطارًا لتوجيه العلاقات الثنائية خلال السنوات الثلاث المقبلة وما بعدها.
وأضاف البيان أن الجانبين اتفقا على تعزيز التنمية المستقرة والمستدامة للعلاقات بين البلدين، بما يسهم في دعم السلام والازدهار والتقدم على المستوى العالمي.
الصين: استمرار النزاع يهدد الاقتصاد العالمي
أشارت الخارجية الصينية إلى أن موقف بكين من التطورات في إيران “واضح تمامًا”، مؤكدة أن الصراع تسبب في خسائر كبيرة للشعب الإيراني وشعوب المنطقة.
وأضافت أن اتساع نطاق النزاع انعكس سلبًا على النمو الاقتصادي العالمي، وسلاسل الإمداد، والنظام التجاري الدولي، إضافة إلى تأثيره على استقرار إمدادات الطاقة العالمية، وهو ما أضر بالمصالح المشتركة للمجتمع الدولي.
وشددت الوزارة على أن استمرار الصراع “لا جدوى منه”، معتبرة أن التوصل إلى تسوية مبكرة يخدم مصالح الولايات المتحدة وإيران ودول المنطقة والعالم.
ترحيب دولي بجهود التهدئة
أكدت الخارجية الصينية أن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الجهود الرامية إلى حل القضايا العالقة عبر المفاوضات، حظيا بترحيب من دول المنطقة والمجتمع الدولي.



