رحب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بإعلان اتفاق تبادل الأسرى والمختطفين والمحتجزين في الجمهورية اليمنية، والذي تم التوقيع عليه في العاصمة الأردنية عمان مساء يوم الخميس 14 مايو 2026، لإطلاق سراح 1750 فرداً.
الاتفاق خطوة إنسانية مهمة
واعتبر أبو الغيط الاتفاق خطوة إنسانية مهمة ذات بعد عربي، تسهم في إنهاء معاناة عدد معتبر من العائلات، وتفتح آفاقاً لصفقة تبادل أشمل وفقاً لمبدأ "الكل مقابل الكل"، ونموذجاً إيجابياً يؤكد أن الحلول السلمية للأزمة اليمنية لا تزال ممكنة.
جهود الوساطة
وثمن أبو الغيط الجهود التي بذلتها سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية والمبعوث الأممي إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في تحقيق هذا الاتفاق الإنساني المهم.
التنفيذ الكامل
ونقل جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن الأمين العام التأكيد على أهمية الحرص على التنفيذ الكامل للاتفاق في التوقيت المحدد ووفقاً للآلية التنفيذية المعتمدة.



