أكد السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن مصر تواصل جهودها الدبلوماسية المكثفة مع الدول الإفريقية والأطراف الدولية المعنية، في ظل ملفات إقليمية معقدة تشمل أزمة سد النهضة والتوترات في الشرق الأوسط.
تفهم إفريقي واضح للموقف المصري
أوضح خلاف، خلال لقاء تلفزيوني، أن اللقاءات التي يجريها وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي مع المسؤولين الأفارقة تعكس "تفهمًا كاملًا" للشواغل المصرية المتعلقة بالأمن المائي، مؤكدًا أن مصر تطرح موقفها بشكل واضح وثابت في جميع الاجتماعات الرسمية.
الأمن المائي قضية وجودية
شدد المتحدث على أن الأمن المائي يمثل "قضية وجودية" لمصر، ويتم التأكيد عليه بشكل مستمر في اللقاءات الثنائية والمتعددة، سواء مع دول حوض النيل أو مختلف الدول الإفريقية.
تحرك نشط في ملفات إقليمية ساخنة
وفيما يتعلق بالأوضاع الإقليمية، وصف خلاف المرحلة الحالية في الشرق الأوسط بأنها "دقيقة وخطيرة"، مشيرًا إلى أن مصر تقوم باتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة وإيران ودول الخليج، بهدف تهدئة التصعيد وخفض التوتر.
دور مصري في الوساطة والتنسيق
أشار المتحدث إلى وجود تنسيق وتكامل في الأدوار مع دول مثل تركيا وباكستان، مؤكدًا أن التحركات المصرية مستمرة يوميًا لنقل الرسائل بين الأطراف ودعم المسار الدبلوماسي، لما لذلك من تأثير مباشر على الاستقرار الإقليمي والاقتصادي العالمي.



