استقبل المتحف المصري الكبير، اليوم، وفداً رفيع المستوى من جمهورية بوروندي، برئاسة رئيس الوزراء السيد جيرفيه نديراكوبوكا وقرينته. وقد قام الوفد بجولة داخل قاعات المتحف، حيث اطلع على مجموعة من القطع الأثرية النادرة التي تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة.
تفاصيل الزيارة
رافق الوفد خلال الجولة عدد من مسؤولي المتحف، الذين قدموا شرحاً وافياً عن تاريخ القطع المعروضة، وأبرزها تمثال الملك رمسيس الثاني، ومجموعة من توابيت الملوك الفراعنة. كما أبدى رئيس وزراء بوروندي إعجابه الشديد بالتنظيم والترتيب داخل المتحف، وبجهود الدولة المصرية في الحفاظ على التراث الثقافي.
أهمية الزيارة
تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وبوروندي، وتبادل الخبرات في مجالات السياحة والآثار. كما تعكس المكانة المرموقة التي يحتلها المتحف المصري الكبير على الساحة الدولية، كونه أحد أكبر المتاحف في العالم.
وقد حرص الوفد على التقاط الصور التذكارية أمام بعض القطع الأثرية الشهيرة، معبرين عن سعادتهم بهذه التجربة الثقافية الفريدة. ومن المقرر أن يواصل الوفد زيارته إلى مصر بجولة في عدد من المواقع الأثرية الأخرى.



