قاليباف: إيران مستعدة لكل السيناريوهات مع تعثر المفاوضات
إيران مستعدة لكل السيناريوهات مع تعثر المفاوضات

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده مستعدة لجميع السيناريوهات الممكنة في ظل تعثر المفاوضات النووية مع القوى الكبرى. وقال قاليباف في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية اليوم الثلاثاء: "إيران مستعدة لأي سيناريو، سواء استئناف المفاوضات أو مواجهة أي ضغوط جديدة".

تعثر المفاوضات النووية

تأتي تصريحات قاليباف في وقت تشهد فيه المفاوضات النووية بين إيران والدول الكبرى حالة من الجمود، حيث لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن بشأن إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015. وكانت الجولة الأخيرة من المفاوضات قد انتهت دون تحقيق تقدم ملموس، مما أثار مخاوف من تصاعد التوتر في المنطقة.

موقف إيران الثابت

وشدد قاليباف على أن إيران لن تتراجع عن حقوقها النووية المشروعة، وأن أي اتفاق يجب أن يضمن رفع العقوبات بشكل كامل. وأضاف: "لقد أظهرنا مرونة في المفاوضات، لكننا لن نقبل بأي اتفاق لا يحقق مصالح شعبنا". كما أشار إلى أن طهران تمتلك القدرة على التعامل مع أي ضغوط أو تهديدات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

السيناريوهات المحتملة

وبحسب محللين، فإن تصريحات قاليباف تشير إلى أن إيران تدرس عدة خيارات، بما في ذلك مواصلة تخصيب اليورانيوم بمستويات عالية، وزيادة التعاون مع دول مثل روسيا والصين، أو العودة إلى طاولة المفاوضات إذا توفرت الظروف المناسبة. وأكد قاليباف أن القرار النهائي سيكون وفقاً للمصالح الوطنية الإيرانية.

ردود فعل دولية

ولم تصدر حتى الآن ردود فعل رسمية من القوى الكبرى على تصريحات قاليباف، لكن مراقبين يرون أن هذه التصريحات قد تزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي. وتواصل الولايات المتحدة والدول الأوروبية الضغط على إيران للعودة إلى التزاماتها النووية.

يذكر أن الاتفاق النووي الإيراني كان قد انهار بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب عام 2018، وفرض عقوبات مشددة على طهران، مما دفع إيران إلى تجاوز العديد من القيود المفروضة على برنامجها النووي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي