أكد وزيرا خارجية مصر وقطر، خلال اتصال هاتفي، على أهمية الحلول السياسية كأساس لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وشدد الجانبان على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.
تعزيز التعاون الثنائي
بحث الوزيران سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة التي تتطلب تنسيقاً مشتركاً. وأكدا على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع مصر وقطر، وحرصهما على تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين.
القضايا الإقليمية
تطرق الاتصال إلى عدد من القضايا الإقليمية، حيث تم التأكيد على أهمية الحلول السياسية للأزمات في المنطقة، ورفض أي تدخلات خارجية تنتهك سيادة الدول. كما ناقشا جهود مكافحة الإرهاب والتطرف، وأكدا على ضرورة العمل المشترك لتحقيق الأمن والاستقرار.
وأعرب الوزيران عن تفاؤلهما بإمكانية تحقيق تقدم في الملفات الإقليمية عبر الحوار والتفاوض، مشيرين إلى أن الحلول العسكرية لم تثبت فعاليتها في معالجة الأزمات المستمرة.
الاستقرار الإقليمي
أكد الجانبان أن استقرار المنطقة يعتمد بشكل كبير على تبني نهج سياسي شامل يضمن حقوق جميع الأطراف. وشدداً على ضرورة احترام القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.
يأتي هذا الاتصال في إطار التنسيق المستمر بين مصر وقطر، حيث تسعى الدولتان إلى تعزيز دورهما في دعم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.



