باكستان تقود وساطة دبلوماسية غير مسبوقة لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران
باكستان تتوسط لخفض التصعيد بين أمريكا وإيران

قال إبراهيم كابان، مدير مؤسسة الجيوستراتيجي للدراسات، إن المشهد الراهن يشير إلى أن الولايات المتحدة وإيران تحاولان، خلال تواصلهما مع باكستان، تقديم تعهدات باستمرار المسار التفاوضي بدلاً من الانزلاق إلى المواجهة العسكرية.

تفاصيل الوساطة الباكستانية

وأوضح كابان خلال مداخلة مع الإعلامية شيماء الكردي على قناة القاهرة الإخبارية، أن باكستان تستند إلى هذه الوعود كأوراق ضغط تساعدها على لعب دور الوسيط، عبر البناء على نقاط مشتركة يمكن من خلالها تقريب وجهات النظر بين الطرفين، رغم سعي كل طرف في الوقت ذاته إلى تعزيز موقعه التفاوضي.

استراتيجيات الأطراف المتنازعة

وأضاف أن إيران تستخدم أوراقاً استراتيجية، من بينها موقعها الجغرافي وتأثيرها على مضيق هرمز، إلى جانب محاولتها تأمين دور في الترتيبات الاقتصادية المحتملة بعد الأزمة. في المقابل، تعتمد الولايات المتحدة على أدوات الضغط، مثل الحصار البحري والتلويح بالخيار العسكري، بهدف تحجيم الدور الإيراني في المنطقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأشار كابان إلى أن هذه المعادلة تجعل الطرفين، رغم جلوسهما إلى طاولة الحوار، يعملان بالتوازي على تحسين شروط التفاوض، وهو ما يمنح باكستان مساحة للتحرك مستندة إلى رغبة معلنة من الجانبين في تجنب الحرب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي