كشف تقرير صحفي إسرائيلي عن ملامح خطة واسعة كانت تستهدف الإطاحة بالنظام في إيران، لكنها لم تُنفذ رغم الاستعدادات التي استمرت لسنوات، لتنتهي حتى الآن دون تحقيق أهدافها.
تفاصيل الخطة الإسرائيلية
وبحسب التقرير، فإن الخطة التي جرى تطويرها على مدى نحو أربع سنوات، تضمنت مسارا تصاعديا يبدأ بضربات جوية مكثفة تستمر قرابة 100 ساعة، تتخللها عمليات اغتيال لقيادات بارزة، تمهيدا لمرحلة ثانية تشمل تحركا بريا من الأراضي العراقية بقيادة قوات كردية، يتجه نحو المناطق الكردية داخل إيران، وصولًا إلى العاصمة طهران.
المراحل المتوقعة
كما كانت الخطة تراهن على اندلاع احتجاجات شعبية داخل إيران بالتزامن مع العمليات العسكرية، إلى جانب تفعيل أدوات ضغط وتأثير تم إعدادها مسبقًا، على أن يتم في المرحلة النهائية تشكيل قيادة بديلة للنظام القائم.
أسباب التوقف
إلا أن هذه السيناريوهات لم تتحقق، حيث أشار التقرير إلى وجود شكوك داخل الإدارة الأمريكية، خاصة من جانب مسؤولين بارزين، بشأن جدوى الخطة، وخلال سير الأحداث، ساهمت اتصالات سياسية، من بينها تواصل مع الجانب التركي، في تغيير مسار القرار، ما أدى إلى وقف التحرك البري قبل تنفيذه بساعات.
وأوضح التقرير أن إسرائيل التزمت بالقرار الأمريكي، رغم دورها المحوري في إعداد الخطة والمشاركة في تنفيذ بعض مراحلها، ليتراجع تأثيرها لاحقًا في مسار اتخاذ القرار.
واختتم بأن الداعمين لهذه الخطة لا يملكون حاليا سوى التعويل على احتمال تجدد القتال، كفرصة لإعادة طرح سيناريو الإطاحة بالنظام من جديد.



