يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقادة أكثر من 30 دولة إفريقية في قمة إفريقيا-فرنسا التي انطلقت اليوم الاثنين بالعاصمة الكينية نيروبي، تحت شعار "إفريقيا إلى الأمام"، لبحث سبل تعزيز الشراكة التجارية والاقتصادية بين فرنسا والدول الإفريقية.
مشاركة دولية واسعة
وتستمر القمة لمدة يومين، بمشاركة أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس الاتحاد الإفريقي، وقادة الأعمال والمؤسسات المالية الدولية، وشركاء التنمية، وممثلي قطاع الأعمال الإفريقي والفرنسي.
جدول أعمال القمة
يتضمن جدول أعمال القمة قضايا السلام والأمن، وتفعيل التمويل المستدام، وإصلاح النظام المالي الدولي، والتحولات في قطاع الطاقة والتصنيع الأخضر، وتطوير الاقتصاد الأزرق والبنية التحتية، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والزراعة المستدامة، والأمن الغذائي، والصحة.
أهداف القمة
وأعلنت وزارة الشؤون الخارجية الكينية أن القمة ستناقش قضايا التجارة والاستثمارات والابتكارات والتغيرات المناخية والتكامل الإقليمي. وأشارت إلى أن القمة تركز على تعزيز التعاون بين إفريقيا وفرنسا ودفع الحوار بشأن قضايا الاستثمار والتجارة.
وتهدف مبادرة "إفريقيا إلى الأمام 2026" إلى دفع عجلة الابتكار، وتعزيز الشراكات، ودعم النمو المستدام والشامل، وإيجاد حلول عملية للتحديات المشتركة، بدءًا من التنمية الاقتصادية وصولًا إلى الحوكمة العالمية.



