محافظ أسوان يوجه بتحركات عاجلة لإصلاح منظومة المياه والصرف الصحي
ترأس المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، اجتماعًا تنسيقيًا هامًا لتنفيذ حزمة من التحركات والإجراءات العاجلة، بهدف معالجة التحديات المزمنة والمتراكمة في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي. ويهدف هذا الاجتماع إلى وضع حلول جذرية للمشكلات المتكررة، مما يخفف معاناة المواطنين ويرتقي بجودة الحياة اليومية لهم في المحافظة.
حضور بارز في الاجتماع
حضر الاجتماع اللواء ياسر عبد الشافي، المشرف على مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، بالإضافة إلى المهندس عامر أبو حلاوة، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي، والمهندسة سوزان متولي، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة القومية. كما شارك في الاجتماع وفد مرافق من قيادات الشركة والهيئة، مما يعكس أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لتحقيق النتائج المرجوة.
تدقيق البيانات وإعداد الحلول
وجه محافظ أسوان إلى أهمية تدقيق البيانات المتعلقة بالمشكلات والشكاوى في محطات المياه والشبكات والخطوط، مع التأكيد على الشفافية والوضوح في هذا الإجراء. كما طالب بإعداد عرض متكامل يتضمن الحلول العاجلة والآجلة، وفق منظور علمي ومنهجي يتوافق مع رؤية أسوان 2040 لتحقيق الاستدامة الشاملة في هذا القطاع الحيوي.
ومن المقرر أن يتم عرض النتائج النهائية على القيادة السياسية، وكذلك رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، تمهيدًا لتوجيه الوزارات والجهات المعنية بتوفير الاعتمادات اللازمة لدعم المشروعات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
التكاتف والعمل الجماعي
وشدد المحافظ على أهمية تحقيق التكاتف بين العاملين في شركة مياه الشرب والصرف الصحي والهيئة القومية، والعمل بروح الفريق الواحد لوضع حلول سريعة وفعالة لأي مشكلة طارئة تتعلق بالمياه أو الصرف الصحي. كما أكد على ضرورة إعداد الدراسات العلمية الممنهجة والمحكمة، لتحقيق عوائد إيجابية وتنموية تصب في صالح المواطن الأسواني.
دراسة متخصصة لمواجهة التحديات
وفي سياق متصل، كلف المحافظ بإعداد دراسة علمية متخصصة لمواجهة تحديات المياه الجوفية، التي تعد من أبرز القضايا الراهنة في المحافظة. كما وجه برفع كفاءة المعدات والمركبات التابعة لشركة مياه الشرب والصرف الصحي، لضمان الجاهزية الكاملة للتعامل الفوري مع أي طوارئ.
وأكد محافظ أسوان أن المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في إدارة هذا الملف الحيوي، مما يعكس حرص الدولة على توفير خدمات لائقة ومستدامة، ويعزز من مكانة أسوان كواجهة حضارية وسياحية وتنموية متميزة.