نفت مديرية التربية والتعليم بمحافظة القليوبية بشكل قاطع صحة الأنباء المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول وفاة مدير التوجيه المالي والإداري بإدارة الخصوص التعليمية نتيجة مشادة كلامية داخل مقر عمله. وأكدت المديرية أن الروايات المتداولة لا تعكس الحقيقة الكاملة للواقعة.
تفاصيل الواقعة
أوضح مصدر مسؤول بمديرية التربية والتعليم في القليوبية أن المشادة التي حدثت بين الفقيد وأحد زملائه كانت مرتبطة بمهام العمل، وجرت منذ يومين، وانتهت بشكل طبيعي دون أي تطورات، حيث غادر الجميع مقر العمل في نهاية اليوم كالمعتاد.
الأزمة الصحية
وأضاف المصدر أن الفقيد تعرض لأزمة صحية مفاجئة في وقت لاحق من ذلك اليوم، تحديدًا أثناء تواجده في منزله. وتم نقله على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، لكنه ظل محتجزًا في العناية المركزة حتى وافته المنية اليوم.
وأشار المصدر إلى أن الراحل كان يعاني من ضعف في عضلة القلب، وهو مرض مزمن قد يكون سببًا رئيسيًا في الأزمة الصحية التي ألمت به. وشدد على أنه لا يمكن الجزم بوجود علاقة سببية مباشرة بين المشادة التي وقعت في العمل وبين الوفاة، مؤكدًا أن تحديد السبب الطبي النهائي من اختصاص الجهات الطبية المختصة وحدها.
تحقيقات الجهات المختصة
أكدت المديرية أن الجهات المختصة هي وحدها المسؤولة عن تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، وأن أي معلومات أو أنباء متداولة بخلاف ذلك تظل محل فحص وتدقيق من قبل تلك الجهات. ودعت الجميع إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تسبب بلبلة في الأوساط التعليمية.
حالة من الحزن بين الزملاء
عمت حالة من الحزن والأسى بين العاملين بقطاع التعليم في القليوبية عقب الإعلان الرسمي عن وفاة الفقيد. وتوالت رسائل النعي من زملائه الذين أشادوا بسيرته المهنية الطيبة وعلاقاته الإنسانية المتميزة مع الجميع داخل الإدارة التعليمية. وأكدوا أن الفقيد كان يتمتع بأخلاق عالية وكان محبوبًا من قبل كل من عرفه.
يذكر أن مديرية التربية والتعليم بالقليوبية كانت قد أصدرت بيانًا رسميًا نفت فيه صحة الأنباء التي ربطت بين الوفاة والمشادة الكلامية، مؤكدة أن الفقيد توفي نتيجة أزمة صحية طارئة لا علاقة لها بالعمل.



