يشهد مطار الإسكندرية الدولي في مصر حالياً مشروعات تطوير واسعة النطاق تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطار بشكل كبير، وذلك لمواكبة الزيادة المتوقعة في حركة السفر والسياحة. وتتضمن هذه المشروعات تحديث البنية التحتية وتوسعة صالات السفر والوصول، بالإضافة إلى تركيب أحدث الأنظمة التقنية العالمية لتحسين كفاءة العمليات وتجربة المسافرين.
تفاصيل مشروعات التطوير
تشمل مشروعات التطوير في مطار الإسكندرية الدولي إنشاء مباني جديدة لصالات السفر والوصول، مع مضاعفة عدد بوابات السفر والجسور المتحركة لاستيعاب أعداد أكبر من الركاب. كما يتم تحديث أنظمة التكييف والإضاءة والصرف الصحي، وتطوير مواقف السيارات لزيادة سعتها. وتشمل الخطط أيضاً تحسين شبكة الطرق المؤدية إلى المطار لتسهيل حركة المرور.
النظم العالمية المطبقة
يتم تطبيق أحدث النظم العالمية في إدارة المطارات، مثل أنظمة التتبع الآلي للحقائب، والفحص الأمني المتطور، وأنظمة المعلومات للركاب. كما سيتم تركيب أنظمة ذكية لإدارة الطاقة والحفاظ على البيئة. وتهدف هذه التحديثات إلى جعل مطار الإسكندرية الدولي مركزاً إقليمياً للنقل الجوي، وتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية واستثمارية.
وتأتي هذه المشروعات في إطار خطة الدولة لتطوير المطارات المصرية، حيث تم تخصيص استثمارات كبيرة لتحديث البنية التحتية ورفع كفاءة الخدمات. ومن المتوقع أن تساهم هذه التطورات في زيادة أعداد المسافرين عبر المطار، وتعزيز حركة التجارة والسياحة في المنطقة.



