أكد اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، أنه لن يسمح بتشويه المظهر الحضاري لمدينة المنصورة تحت أي مبرر، مشددًا على التصدي بكل حزم لكافة المخالفات، وفي مقدمتها ظاهرة "النباشين" التي تُهدر جهود منظومة النظافة.
تكليفات حازمة لإعادة الانضباط
شدد محافظ الدقهلية على استعادة المظهر الحضاري، وتابع حملة "حي غرب" لمواجهة "النباشين". وكلف المحافظ محمد أمين، رئيس حي غرب المنصورة، بشن حملة مكبرة والتصدي الفوري لظاهرة "النباشين"، والعمل على منع أسباب وجودها من الجذور، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفين لضمان عدم تكرار هذه الظاهرة.
تحرك فوري لمواجهة معوقات النظافة
وعلى الفور، وجه رئيس حي غرب المنصورة بشن حملة موسعة استهدفت التعامل مع كافة المخالفات التي تؤرق الشارع المنصوري. وأوضح أن ظاهرة "النباشين" تشكل عائقًا كبيرًا أمام منظومة النظافة الجديدة، إذ تتسبب في تشويه المظهر العام وتعطيل مسار سيارات جمع القمامة وعمل العمال.
مصادرة الأدوات وتطهير المحاور الرئيسية
توجهت الحملة الميدانية إلى أماكن تواجد "الفريزة" و"النباشين" في مختلف شوارع الحي، وأسفرت الجهود عن مصادرة كافة المعدات والأدوات المستخدمة، بالإضافة إلى "جواني الفرز" الخاصة بهم. كما شملت الحملة تمشيطًا دقيقًا لعدد من المحاور الحيوية للتأكد من خلوها تمامًا من أي تعديات تعيق حركة السير.
إزالة الإشغالات وفتح الأرصفة للمواطنين
وامتدت أعمال الحملة لتشمل رفع تعديات الباعة الجائلين الذين يفترشون الأرصفة، وتجاوزات المحال التجارية والكافيهات التي تتخطى المساحات المخصصة لها. كما تم إزالة كافة الحواجز غير القانونية من أعمدة حديدية، سلاسل، براميل، وإطارات كاوتشوك وضعها البعض أمام العقارات، مما كان يعيق حركة المارة والمواطنين بشكل مباشر.
قيادة ميدانية وفريق عمل متخصص
جاءت الحملة بقيادة الدكتورة رولا مدحت، نائب رئيس حي غرب المنصورة، وبمشاركة فريق عمل ميداني ضم وليد عبادة، مدير قسم الإشغالات، وعبد الفتاح خيرة، ومحمد عادل، وعلي القناوي من طاقم قسم الإشغالات بالحي. وأكد المحافظ أن الحملات ستستمر بشكل مكثف لضمان عدم عودة المخالفات، مشددًا على أن استعادة المظهر الحضاري للمدينة هي مسؤولية الجميع.



