لجنة الإسكان بالبرلمان تبحث أزمة تأخر محطة مياه في الدقهلية بسبب تعطيل الأوقاف
عقدت لجنة الإسكان بمجلس النواب اجتماعاً مساء اليوم، برئاسة النائب أحمد شلبي، لمناقشة طلب إحاطة مقدم من النائب هشام الحصري، بشأن تأخر البدء في إنشاء محطة مياه الشرب في بعض القرى بمركز تمي الأمديد بمحافظة الدقهلية.
تفاصيل أزمة المياه في قرى تمي الأمديد
أوضح النائب هشام الحصري خلال استعراض طلب الإحاطة أن أهالي قرى تمي الأمديد بالدقهلية يعانون من أزمة حادة في مياه الشرب، وذلك بسبب التأخر الكبير في إنشاء محطة مياه الشرب، رغم إدراجها في الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2026/2027. وأشار إلى أن هذا التأثير السلبي على حياة المواطنين يستدعي تدخلاً عاجلاً.
سبب التأخر: بطء هيئة الأوقاف في إجراءات تخصيص الأرض
كشف الحصري أن السبب الرئيسي وراء تأخر إنشاء المحطة هو بطء هيئة الأوقاف بشكل كبير في إجراءات تخصيص الأرض المخصصة لإنشاء مأخذ المياه الخاص بالمحطة، والتي تعد ملكاً للهيئة. وأضاف أنه رغم تقدم الهيئة القومية لمياه الشرب بطلب للاستبدال بشأن تلك المساحة، إلا أن هيئة الأوقاف لم ترد على خطاب الهيئة القومية بشأن سعر استبدال الأرض.
وأكد الحصري أن هذا الموقف من هيئة الأوقاف من شأنه تعطيل تنفيذ مشروع قومي حيوي، يهدف إلى خدمة الأهالي وتوفير مياه شرب نظيفة لهم، مما يزيد من معاناتهم اليومية.
ردود المسؤولين وتعهدات بالحل
من جانبه، أكد نائب رئيس الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي استعداد الهيئة الكامل للبدء في تنفيذ مشروع المحطة فور انتهاء إجراءات الاستبدال من جانب هيئة الأوقاف. كما أيد سكرتير عام محافظة الدقهلية هذا الموقف، موضحاً عدم ممانعة المحافظة بل دعمها الكامل للمشروع، وأنهم في انتظار رد هيئة الأوقاف لحسم الأمر.
ووعد رئيس لجنة الإسكان بمجلس النواب، المهندس أحمد شلبي، بالتواصل المباشر مع هيئة الأوقاف، باعتباره عضواً بمجلس إدارة الهيئة، لحسم هذا الأمر في أقرب وقت ممكن، حتى يتم البدء في تنفيذ مشروع محطة المياه دون مزيد من التأخير.
تأثيرات الأزمة على المجتمع المحلي
تعد أزمة المياه في قرى تمي الأمديد مثالاً صارخاً على التحديات التي تواجه المشاريع التنموية في المناطق الريفية، حيث يعتمد تنفيذها على تنسيق بين عدة جهات حكومية. ويؤكد هذا الحالة على أهمية تعزيز التعاون بين الهيئات الحكومية لتسريع إنجاز المشاريع التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.



