محافظ الدقهلية يشهد تسليم 4000 سلة غذائية ضمن مبادرة صكوك الإطعام
شهد اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، اليوم الثلاثاء الموافق 17 مارس 2026، مراسم تسلم دفعة جديدة من السلات الغذائية، ضمن مشروع صكوك الإطعام، بإجمالي 4000 سلة غذائية، وذلك بمساهمة كريمة من مؤسسة مصر الخير، وبالتعاون الوثيق مع وزارتي الأوقاف والتضامن الاجتماعي.
جاءت هذه الخطوة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة ومؤسسات المجتمع المدني لدعم الأسر الأولى بالرعاية، وتخفيف الأعباء المعيشية عنها، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
حضور قيادي بارز
حضر مراسم التسليم الدكتور حسين مغربي نائب المحافظ، والدكتور السيد ربيع وكيل وزارة الأوقاف، والدكتورة هالة عبد الرزاق وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، واللواء محمد حواس مدير مكتب المحافظ، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.
وأكد محافظ الدقهلية خلال الحدث أن هذه المبادرات الإنسانية تعكس روح التكافل والتضامن بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، مشيدًا بالدور الحيوي الذي تقوم به مؤسسة مصر الخير، بالتنسيق مع وزارتي الأوقاف والتضامن الاجتماعي، في دعم الفئات الأكثر احتياجًا.
توسيع نطاق الدعم
وأشار المحافظ إلى أن هذه الجهود تهدف إلى الوصول إلى مستحقي الدعم في مختلف القرى والمراكز بالمحافظة، معربًا عن تقديره للجهود المبذولة من وكلاء الوزارتين في تنظيم هذه القوافل الإغاثية.
كما أكد حرص المحافظة على تقديم كافة أوجه الدعم والتيسير لضمان وصول المساعدات لمستحقيها بكل شفافية وعدالة، مؤكدًا أن هذه المبادرات تساهم بشكل مباشر في رفع المعاناة عن كاهل المواطنين.
محتوى السلات الغذائية
والجدير بالذكر أن كل سلة غذائية تحتوي على مجموعة من السلع الأساسية الضرورية، تشمل:
- الأرز
- السكر
- الزيت
- المكرونة
وتهدف هذه المكونات إلى توفير الاحتياجات اليومية للأسر المستفيدة، مع ضمان استمرار تنفيذ مثل هذه المبادرات خلال الفترة المقبلة لتوسيع قاعدة المستفيدين.
استراتيجية متكاملة
يأتي هذا المشروع في إطار استراتيجية متكاملة تهدف إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا، من خلال التنسيق الفعال بين الجهات التنفيذية والمؤسسات الأهلية، مما يعكس التزام الدولة بتحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
وتجسد مبادرة صكوك الإطعام نموذجًا ناجحًا للشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال العمل الخيري والإنساني، حيث تساهم في بناء مجتمع أكثر تكافلًا وتضامنًا.
