مجلس النواب يناقش 4 اتفاقيات لاستكمال مشروعات النقل القومية برئاسة المستشار هشام بدوي
مجلس النواب يناقش 4 اتفاقيات لمشروعات النقل القومية (02.03.2026)

مجلس النواب يناقش اتفاقيات لاستكمال مشروعات النقل القومية

تناقش الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم الإثنين، برئاسة المستشار هشام بدوي، رئيس المجلس، أربع اتفاقيات هامة بشأن استكمال مشروعات قومية في قطاع النقل. وتأتي هذه المناقشات في إطار الجهود الحكومية لتعزيز البنية التحتية وتحسين خدمات النقل العام في مصر.

تفاصيل الاتفاقيات المعروضة

تضمنت قائمة الاتفاقيات قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم (٦٥٢) لسنة ۲۰۲٤، بشأن الموافقة على الاتفاق الإطارى للقرض الميسر الخاص بتنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع السكة الحديد العاشر من رمضان (LRT) بين حكومة جمهورية مصر العربية وحكومة جمهورية الصين الشعبية.

كما شملت القرارات رقم (٤٧٩) و(٤٨٠) و(٤٨١) لسنة ۲۰۲٥، والتي تمنح الموافقة على اتفاقيات القرض الحكومي الميسر والتفضلي بين حكومة جمهورية مصر العربية وبنك التصدير والاستيراد الصيني، جميعها تتعلق بالمرحلة الثالثة من مشروع سكة حديد مدينة العاشر من رمضان.

أهداف مشروع القطار الكهربائي الخفيف (LRT)

يستهدف مشروع القطار الكهربائي الخفيف (LRT) ربط شرق القاهرة بالمدن الجديدة المحيطة بها، مما يسهم بشكل كبير في تخفيف الضغط على الطرق وتيسير حركة تنقل المواطنين والعاملين. ويبدأ مسار المشروع من محطة عدلي منصور المركزية، التي تعتبر نقطة ربط بين أكثر من وسيلة نقل في مكان واحد.

حيث تتصل هذه المحطة بالخط الثالث لمترو أنفاق القاهرة الكبرى، والقطار الكهربائي السريع، ووسائل نقل أخرى. ثم يمتد المسار مرورًا بمدن العبور والمستقبل، والشروق، وبدر، والروبيكي، وينتهي داخل العاصمة الجديدة، مما يحقق تكاملًا في ربط المدن الصناعية والسكنية بشرق القاهرة.

تأثيرات اقتصادية واجتماعية للمشروعات

قال رئيس لجنة النقل النائب وحيد قرقر إن مشروعات مثل القطار السريع والمونوريل لها عائد اقتصادي كبير، حيث تؤدي إلى تحسين قيمة الأراضي وجذب الاستثمارات. وأضاف أن إنشاء خطوط سكة حديد أو مشاريع بنية تحتية يزيد من قيمة الأرض، مما يستفيد منه قطاعات مثل الإسكان والصناعة في إنشاء مشاريع سكنية ومجتمعات صناعية.

كما أشار إلى أن وزارات مثل التعليم أنشأت مدارس وكليات ومعاهد في المناطق المحيطة، بعد أن أصبحت هناك بيئة جاذبة للمواطنين. وثمن قرقر المحاور الجديدة في شرق القاهرة، مثل مشروع الـ LRT وربطه بوسائل النقل في محطة عدلي منصور، حيث تربط بين مترو الأنفاق والمونوريل والـ LRT والأتوبيس الترددي والنقل بالأتوبيس عمومًا.

مزايا إضافية للمشروع

أوضح قرقر أن عائد هذه المشروعات سيظهر أثره خلال فترة من 3 إلى 5 سنوات، وستكون ذروة الجدوى الاقتصادية لها عبر زيادة عدد المستخدمين. ويتم تنفيذ مشروع القطار الكهربائي الخفيف (LRT) بطول 104,34 كم بإجمالي عدد 22 محطة مقسمة على خمس مراحل.

كما أشار إلى أن تلك المحطات ستخدم كنيسة كاتدرائية ميلاد المسيح المقر البابوي بالعاصمة الجديدة، والتي تعتبر أكبر كنيسة في الشرق الأوسط، مما يجعلها قبلة للسياحة الدينية. وكذلك تخدم المدينة الرياضية بالعاصمة، التي تم تنفيذها لاستقبال البطولات والفاعليات الرياضية الهامة، وتضم منطقة متكاملة للترفيه، مما يجعلها مقصدًا للسياحة الترفيهية.

وتابع أن المشروع سيوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة أثناء التنفيذ وبعد التشغيل، وسيساهم في زيادة النمو وتطور العاصمة الجديدة سكنيًا وتجاريًا. وأكد أن هذه الخطوات تعكس التزام الدولة بتحقيق التنمية الشاملة وتعزيز جودة الحياة للمواطنين.