حملات مكثفة في أسوان ترفع أكثر من 250 حالة إشغال وتعدي على الطرق
في إطار جهود مكافحة الإشغالات والتعديات على الطرق العامة، قامت الوحدة المحلية لمركز ومدينة أسوان بتنظيم حملة مسائية مكبرة استهدفت عدة مناطق حيوية في المدينة. وشملت الحملة أسواق السيل الجديد بالناحية الغربية والشرقية، بالإضافة إلى شوارع السماد، وكسر الحجر، وسعد زغلول، حيث تم رفع أكثر من 250 حالة إشغال وتعدي على حرم الطريق.
تفاصيل الحملة والنتائج الملموسة
أسفرت الحملة عن نتائج فورية ومؤثرة، حيث تم إغلاق وتشميع عدد من المحلات التجارية المخالفة التي تجاوزت خطوط التنظيم المقررة. كما تم ضبط كميات من الخضراوات والفاكهة، والتي تم تسليمها لصالح دار المسنين في المدينة، في خطوة إنسانية تهدف إلى الاستفادة من هذه المواد لخدمة الفئات الأكثر احتياجاً.
وجاءت هذه الحملة تنفيذاً لتوجيهات المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان، الذي أكد خلال جولته الميدانية الأخيرة على ضرورة التعامل الحازم مع كافة أشكال الإشغالات في الشوارع والأسواق. وتهدف الحملات المكثفة إلى سرعة رفع هذه المخالفات، وإعادة الانضباط للشارع الأسواني، وخلق متنفس حيوي للمواطنين، مع التأكيد على حسن المعاملة حتى في حالات المخالفة.
مشاركة واسعة من المسؤولين والأجهزة التنفيذية
شارك في الحملة عدد كبير من المسؤولين والأجهزة التنفيذية، مما يعكس الجدية في التعامل مع هذه القضية. ومن بين المشاركين:
- اللواء محمد ممدوح واللواء نادر أسعد، مساعدي مدير الأمن.
- محمد ممدوح، معاون المحافظ للمتابعة الميدانية.
- اللواء أحمد صلاح الدين، رئيس المدينة.
- المقدم أسامة الحوفي، رئيس شرطة المرافق.
- محمد نبيل، مدير المتابعة الميدانية.
- نواب رئيس المدينة، ورؤساء الأحياء، والعاملين والفنيين بالوحدة المحلية.
وتم دعم الحملة بالمعدات الثقيلة والسيارات اللازمة لضمان تنفيذها بكفاءة عالية.
تحذيرات صارمة للمخالفين
خلال الحملة، تم توجيه تحذيرات واضحة وصارمة لأصحاب المحلات التجارية بعدم تجاوز خطوط التنظيم المقررة، حفاظاً على حق الدولة وهيبة القانون. كما تم التأكيد على الالتزام بمواعيد الغلق الرسمية للمحلات، مع التنبيه إلى أن أي مخالفة لهذه التعليمات ستؤدي إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين، بما في ذلك الغرامات أو الإغلاق المؤقت.
وتأتي هذه الحملات كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تحسين المشهد الحضري في مدينة أسوان، وتعزيز الانضباط في الشوارع والأسواق، مما يساهم في رفع جودة الحياة للمواطنين وخلق بيئة أكثر نظافة وأماناً.
