عقبات إيرانية أمام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية
كشف تقرير جديد صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن وجود عقبات كبيرة تعترض طريق المفتشين الدوليين في الوصول إلى اليورانيوم عالي التخصيب داخل المنشآت النووية الإيرانية. وتشير التفاصيل إلى أن طهران قامت بتعقيد المهمة عبر زرع ألغام وإنشاء أنفاق منهارة في محيط المواقع الحساسة.
ألغام في محيط منشأة نطنز
أفاد التقرير أن منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم محاطة بحقول ألغام كثيفة، مما يجعل الوصول إليها أمراً بالغ الخطورة. وأوضحت الوكالة أن هذه الألغام تم زرعها بشكل عشوائي في المنطقة المحيطة بالمنشأة، مما يشكل خطراً على حياة المفتشين الدوليين.
أنفاق منهارة تعيق التفتيش
إلى جانب الألغام، أشار التقرير إلى وجود شبكة من الأنفاق تحت الأرض في منشأة فوردو، والتي تم تعمد إغراقها أو انهيارها جزئياً. هذا الأمر يجعل من المستحيل تقريباً التحقق من كميات اليورانيوم المخصب المخزنة في تلك الأنفاق.
ردود فعل دولية
أثارت هذه المعلومات ردود فعل غاضبة في الأوساط الدولية، حيث اعتبرتها دول غربية محاولة إيرانية لعرقلة جهود التفتيش وإخفاء أنشطتها النووية. ودعا مجلس الأمن الدولي إيران إلى التعاون الكامل مع الوكالة وإزالة هذه العوائق فوراً.
موقف إيران الرسمي
في المقابل، نفت إيران هذه الاتهامات بشدة، معتبرة أن التقرير يفتقر إلى الدقة ويستند إلى معلومات غير صحيحة. وأكدت طهران أن منشآتها النووية مفتوحة أمام المفتشين وفقاً للاتفاقيات الدولية، وأن أي عوائق هي مجرد إجراءات أمنية روتينية.
يذكر أن التوتر بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تصاعد في الأشهر الأخيرة، وسط تقارير متزايدة عن تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء عالية، وهو ما يثير مخاوف دولية من احتمالية سعي طهران لامتلاك سلاح نووي.



