أعلن قادة مجموعة السبع، في ختام قمتهم المنعقدة في إيطاليا، عن التزامهم بتقليل الاعتماد على مضيق هرمز الاستراتيجي كممر رئيسي لعبور النفط والغاز، وذلك في إطار جهودهم لتعزيز أمن الطاقة وتنويع مصادر الإمداد.
تفاصيل التعهد الجديد
جاء في البيان الختامي للقمة أن الدول السبع تسعى إلى زيادة مخزوناتها الاستراتيجية من الطاقة، وتطوير بدائل لنقل الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يشهد توترات جيوسياسية متزايدة. وأكد القادة على أهمية الاستثمار في البنية التحتية للطاقة المتجددة وتعزيز التعاون الدولي لضمان استقرار الأسواق.
أهداف استراتيجية
- خفض الاعتماد على مضيق هرمز بنسبة 30% بحلول عام 2030.
- زيادة مخزونات النفط والغاز الاستراتيجية لتغطية 90 يوماً من الطلب.
- تسريع مشاريع الطاقة المتجددة والنووية كبدائل مستدامة.
دلالات القرار
يأتي هذا التعهد في ظل تصاعد التوترات في منطقة الخليج، حيث يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. ويرى المحللون أن القرار يعكس رغبة الدول الغربية في تقليل vulnerablity أمام أي اضطرابات محتملة في الإمدادات، خاصة بعد أزمة الطاقة التي أعقبت الحرب في أوكرانيا.
ردود فعل إقليمية
لم يصدر تعليق فوري من دول الخليج أو إيران، التي تشرف على المضيق، إلا أن مراقبين يتوقعون أن تثير هذه الخطوة ردود فعل متباينة في المنطقة. وفي الوقت نفسه، رحبت منظمات الطاقة الدولية بالقرار، معتبرة إياه خطوة إيجابية نحو تحقيق أمن الطاقة العالمي.
ويخطط قادة مجموعة السبع لعقد اجتماعات متابعة مع كبار منتجي الطاقة والمستهلكين لبحث آليات تنفيذ هذه التعهدات، مع التركيز على الابتكار التكنولوجي في مجال تخزين الطاقة وتطوير طرق نقل بديلة.



