دعا الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، إلى خفض التصعيد في السودان ووقف الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون، معرباً عن قلقه البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في البلاد.
تفاصيل الدعوة الأوروبية
أكد الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في بيان رسمي، على ضرورة أن تمتنع جميع الأطراف عن القيام بأعمال عسكرية قد تؤدي إلى تفاقم الوضع، مشدداً على أهمية حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
مطالب الاتحاد الأوروبي
- وقف فوري لإطلاق النار: حث الاتحاد الأوروبي طرفي النزاع في السودان على الموافقة على هدنة دائمة تسمح بإيصال المساعدات الإنسانية.
- حماية المدنيين: دعا إلى احترام القانون الدولي الإنساني وضمان سلامة المدنيين، خاصة النساء والأطفال.
- محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات: أكد الاتحاد على ضرورة تقديم مرتكبي الجرائم ضد المدنيين إلى العدالة.
الوضع الإنساني في السودان
أشار البيان إلى أن النزاع المسلح في السودان أدى إلى نزوح مئات الآلاف من الأشخاص، مع نقص حاد في الغذاء والماء والدواء. ودعا الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
الموقف الدولي
يأتي هذا البيان بعد تحذيرات متكررة من الأمم المتحدة ومنظمات إقليمية ودولية من كارثة إنسانية وشيكة في السودان. كما أجرى الاتحاد الأوروبي مشاورات مع الشركاء الإقليميين، بما في ذلك جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي، لتنسيق الجهود الرامية إلى إنهاء النزاع.
وفي ختام البيان، جدد الاتحاد الأوروبي التزامه بدعم السودان وشعبه في مسار الانتقال الديمقراطي، داعياً إلى استئناف الحوار السياسي بين جميع الأطراف لتحقيق سلام مستدام.



