كشف الاتحاد المغربي لكرة القدم عن الأسباب الحقيقية وراء استبعاد الثنائي نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي من قائمة المنتخب الوطني المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وجاء هذا الإيضاح في بيان رسمي نشره الاتحاد عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، اليوم الجمعة.
استبعاد الزلزولي بسبب الإصابة
أوضح البيان أن عبد الصمد الزلزولي تعرض لإصابة قوية خلال الفترة الأخيرة، حيث خضع لسلسلة من الفحوصات الطبية المتخصصة التي أظهرت معاناته من التواء في الركبة اليمنى، مصحوب بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي. وأكد الاتحاد أن هذه الإصابة تتطلب فترة علاج وتأهيل مطولة، مما يحول دون مشاركته في المونديال.
وضع نايف أكرد الصحي
أما فيما يتعلق بنيف أكرد، فأشار البيان إلى تحسن حالته الصحية بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة بفضل البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي خضع له. ومع ذلك، فإن الفترة المتبقية قبل انطلاق المنافسات لا تكفي لاستعادة جاهزيته البدنية والتنافسية بشكل كامل، مما دفع المدرب محمد وهبي إلى استبعاده.
قرار المدرب وهبي
بناءً على التقارير الطبية المعتمدة، وحرصًا على ضمان الجاهزية الكاملة للمجموعة منذ بداية البطولة، قرر المدرب محمد وهبي توجيه الدعوة للثنائي أمين سباعي ومروان سعدان للانضمام إلى القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا. وكان سباعي وسعدان قد شاركا في التجمع الإعدادي الأخير ضمن اللائحة الاحتياطية، وأظهرا التزامًا وجاهزية تؤهلهما للمشاركة.
رسالة اطمئنان للجماهير
أكد الاتحاد المغربي أن الحالة الصحية العامة لعناصر المنتخب تبعث على الاطمئنان، حيث يواصل معظم اللاعبين استعداداتهم في ظروف جيدة وفق البرنامج الإعدادي المسطر. واختتم البيان بالتأكيد على أن الثنائي المستبعد سيظلان جزءًا أساسيًا من أسرة المنتخب الوطني، وسيواصلان دعم زملائهما خلال هذه المحطة التاريخية، إيمانًا بروح المجموعة والقيم التي تميز أسود الأطلس.
استعدادات المنتخب للمونديال
يستعد المنتخب المغربي لملاقاة نظيره البرازيلي في مواجهة مرتقبة فجر الأحد المقبل، ضمن المجموعة الثالثة من البطولة التي انطلقت مساء أمس الخميس. ويأمل الجمهور المغربي في تحقيق نتائج إيجابية تعكس تطور الكرة المغربية في المحفل العالمي.



