دار الإفتاء تكشف معنى قوله تعالى: يسألونك عن الأهلة
دار الإفتاء تكشف معنى الأهلة في القرآن

كشفت دار الإفتاء المصرية عن معنى قوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ﴾ [البقرة: 189]، مشيرة إلى أن الصحابة الكرام سألوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الأهلة، وهي جمع هلال، أي القمر في بداية ظهوره دقيقًا للناس، وعن حقيقة خلقه والحكمة من تغيره بالزيادة والنقصان.

الحكمة من تغير القمر

ذكرت دار الإفتاء في إجابتها أن الله تعالى جعل القمر متغيرًا ليعلم الناس أوقات الحج والعمرة، والصوم والإفطار، وآجال الديون، وعدد النساء وأيام حيضهن ومدة حملهن، وغير ذلك من الأمور التي تضبط بها مواقيت شؤونهم.

المواقيت الشرعية والحسابات الفلكية

أكدت دار الإفتاء أن الآية الكريمة قررت أن استعمال الأهلة مواقيت معتبر شرعًا، ولم تنف جواز اتخاذ غيرها مواقيت كالدورة الشمسية التي قدرها الله تعالى حسبانًا وعلمًا لعدد السنين والحساب، مثلها مثل الدورة القمرية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وشددت دار الإفتاء على أن الحسابات الفلكية لا تتعارض مطلقًا مع الرؤية البصرية الشرعية، بل تعد دليلًا قطعيًا على ثبوت ظهور الهلال.

تجربة أربعين عامًا في رصد الأهلة

أوضحت دار الإفتاء أنها لم تشهد خلال أكثر من أربعين عامًا من تتبع هذه الطريقة في رصد الأهلة أي اختلاف أو خطأ؛ فلم يقل أحد إن الهلال موجود في حين ينفي الحساب وجوده، ولم يكذب أحد رؤية الهلال عندما أكد الحساب رؤيته.

الاعتماد على الخبراء في تحديد الاكتمال

أشارت دار الإفتاء إلى أنه وفقًا لخبراء الفلك والمتخصصين في معهد البحوث الفلكية، لا يمكن للعين المجردة أن تحكم على اكتمال القمر، وبالتالي يكون الحكم من خلال خبراء مختصين. وأضافت أن الاكتمال بحسب علماء الفلك سيكون في منتصف شهر رمضان.

ونفت دار الإفتاء صحة الحديث عن اكتمال القمر في الليلة الثانية عشرة من رمضان، موضحة أن القمر قد يبدو مكتملًا لكنه في الواقع ليس كذلك، فقد يكون بنسبة 96% فقط حسبما أعلن خبراء الفلك.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي