تولسي جابارد تستقيل من الاستخبارات الأمريكية لظروف عائلية
تولسي جابارد تستقيل من الاستخبارات الأمريكية

أعلنت تولسي جابارد، يوم الجمعة، استقالتها من منصب مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ في 30 يونيو، موضحة أن دوافعه ترتبط بظروف عائلية وصحية خاصة بزوجها.

تفاصيل الاستقالة

وقالت جابارد في منشور عبر منصة «إكس» إنها أبلغت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقرارها، مضيفة: «كان شرفًا عظيمًا لي أن أخدم الشعب الأمريكي في هذا المنصب». وبحسب رسالة الاستقالة، أوضحت جابارد أن زوجها أبراهام شُخّص مؤخرًا بنوع نادر من سرطان العظام، ما دفعها إلى التنحي للتفرغ لدعمه خلال فترة العلاج، مع تأكيدها التزامها بضمان انتقال سلس للمهام خلال المرحلة المقبلة.

من هي تولسي جابارد؟

وتُعد جابارد شخصية سياسية ذات مسار لافت، إذ خدمت سابقًا كجندية في وحدة طبية خلال الحرب في العراق، قبل أن تدخل عالم السياسة عبر انتخابها لعضوية المجلس التشريعي في هاواي عام 2002 وهي في سن الحادية والعشرين، لتصبح أصغر من يشغل هذا المنصب في تاريخ الولاية، وفقًا لـ«بي بي سي». وغادرت مقعدها لاحقًا بعد استدعاء وحدتها في الحرس الوطني إلى العراق، قبل أن تنتقل إلى الكونجرس الأمريكي حيث مثلت هاواي من عام 2013 حتى 2021، لتكون أول هندوسية تدخل مجلس النواب.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

المسيرة السياسية

وخلال مسيرتها السياسية، تبنّت في البداية مواقف ليبرالية شملت دعم الرعاية الصحية الحكومية والتعليم الجامعي المجاني وتقييد انتشار السلاح، كما خاضت سباق الترشح للرئاسة عام 2020 داخل الحزب الديمقراطي قبل أن تنسحب وتدعم جو بايدن. وفي عام 2022، غادرت الحزب الديمقراطي واتجهت إلى العمل كمستقلة، متهمة قيادته بالتطرف السياسي والانحياز للحروب، قبل أن تصبح لاحقًا شخصية إعلامية بارزة عبر قناة «فوكس نيوز»، وتتبنى مواقف أكثر انتقادًا لقضايا الهوية وحرية التعبير.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي