خالد الجندي يوضح الفرق بين الحج المبرور والحج المقبول
خالد الجندي: الحج المبرور أسمى من مجرد أداء الفريضة

خالد الجندي يوضح الفرق بين الحج المبرور والحج المقبول

في حلقة جديدة من برنامج «لعلهم يفقهون» على قناة «dmc»، حسم الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الجدل الدائر حول الفرق بين عبارتي «الحج المبرور» و«الحج المقبول». وأكد أن الخلط بينهما شائع لدى كثيرين، رغم أن لكل منهما دلالة مختلفة في المعنى والمقصد.

الحج المبرور: إخلاص وتحول إيماني

أوضح الجندي أن وصف «المبرور» يرتبط بتمام الإخلاص لله، ولا يُطلق فقط على من أدى المناسك بصورة صحيحة، بل على من أدى الشعيرة بقلب خالص، بعيدًا عن الرياء أو طلب المدح. وأضاف أن الحج المبرور يجعل الحاج يعود بحياة إيمانية جديدة، حيث يصبح الحج نقطة تحول حقيقية في حياته، تدفعه إلى مزيد من الطاعة والابتعاد عن المعصية.

الحج المقبول: أداء الفرض فقط

أشار الجندي إلى أن هناك من يؤدي مناسك الحج كاملة فتسقط عنه الفريضة، ويُقال إن حجه «مقبول»، لكنه قد لا يبلغ مرتبة «المبرور» إذا لم يترك الحج أثرًا واضحًا في سلوكه وتعاملاته بعد العودة. وأكد أن الحج المبرور لا يُقاس فقط بالوصول إلى الأراضي المقدسة أو إتمام المناسك، بل بمدى ما ينعكس على الإنسان من تغيير داخلي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الأثر الحقيقي بعد العودة

وشدد عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية على أن جوهر الحج الحقيقي يظهر بعد انتهاء الرحلة، حين يعود الإنسان أكثر قربًا من الله وأكثر التزامًا في حياته اليومية. وأوضح أن العبرة ليست في بلوغ البيت الحرام، وإنما في أن يصل العبد إلى الله بقلب سليم وعمل خالص، وهو المعنى الأسمى الذي يجعل الحج «مبرورًا».

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي