حذر الدكتور محمود الخرابشة، وزير الدولة الأردني السابق، من أن استمرار التصعيد العسكري حول مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة، مشيراً إلى أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل ضد إيران تركت انعكاسات خطيرة على المنطقة والعالم.
البيان الروسي الصيني ودعوات الحل الدبلوماسي
وأوضح الخرابشة، في مداخلة عبر تطبيق zoom على قناة إكسترا نيوز، أن البيان المشترك الصادر عن روسيا والصين بشأن التطورات في الشرق الأوسط يعكس دعوة واضحة إلى الحلول الدبلوماسية ووقف التصعيد العسكري. وأضاف أن البيان يحمل رسائل موجهة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران وجميع دول المنطقة بضرورة التوصل إلى اتفاقيات تنهي حالة الاحتقان والحرب.
تأثير التصعيد على مضيق هرمز والتجارة العالمية
وأكد الخرابشة أن أي خطوات تتعلق بالسيطرة على مضيق هرمز أو تنظيم الملاحة فيه ستنعكس سلباً على إمدادات النفط والغاز والتجارة العالمية، مشدداً على أن المضيق يمثل أحد أهم الممرات المائية الدولية. وحذر من أن استمرار التصعيد العسكري سيؤدي إلى أضرار سياسية واقتصادية وأمنية واسعة في الشرق الأوسط، ويهدد الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة.
إدراك واشنطن وتل أبيب لعدم جدوى العمليات العسكرية
وتابع الخرابشة أن واشنطن وتل أبيب أدركتا أن العمليات العسكرية لم تحقق هدف إسقاط النظام الإيراني، في وقت تؤكد فيه طهران استعدادها للتفاوض والوصول إلى حلول دبلوماسية تحفظ مصالحها وسيادتها.
ضرورة العودة إلى الحلول السياسية وتفعيل القانون الدولي
وشدد الوزير الأردني السابق على ضرورة العودة إلى الحلول السياسية وتفعيل القانون الدولي، محذراً من أن تجدد الهجمات العسكرية سيقود إلى تصعيد أكبر ستكون له آثار خطيرة على المنطقة والعالم. ودعا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والبحث عن حلول سلمية تحقق الاستقرار والأمن للجميع.



