قرر مارتي مكاري الاستقالة من منصبه بصفته مفوضًا لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية، بعد فترة مضطربة شهدت شكاوى من رؤساء تنفيذيين في مجال صناعة الدواء وشركات السجائر الإلكترونية والجماعات المناهضة للإجهاض، بالإضافة إلى حلفاء آخرين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية.
تفاصيل الاستقالة
تأتي استقالة مكاري بعد أكثر من عام بقليل من توليه قيادة الوكالة القوية لتنظيم الصحة، وذلك وفقًا لمسؤول في البيت الأبيض تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته. وأوضح المسؤول أن كايل ديامانتاس، رئيس قسم الأغذية بالوكالة، سيتولى منصب القائم بأعمال المفوض. يُذكر أن ديامانتاس هو محامٍ له علاقات شخصية مع دونالد ترامب الابن.
خلفية مكاري
مكاري هو جراح وباحث في مجال الصحة، وكان قد لفت انتباه النشطاء الجمهوريين بصفته ناقدًا صريحًا للتدابير الصحية الخاصة بجائحة كوفيد-19، حيث ظهر بشكل متكرر على قناة فوكس نيوز أثناء الجائحة. ومع ذلك، واجه صعوبات في إدارة بيروقراطية إدارة الغذاء والدواء وفشل في كسب ثقة موظفيها بعد عمليات تسريح جماعية للعمال وتغييرات في القيادة، بالإضافة إلى سلسلة من الخلافات التي بدا فيها أن المبادئ العلمية للوكالة قد تراجعت أمام المصالح السياسية، بما في ذلك مصالح وزير الصحة روبرت كينيدي الابن.
تحديات المنصب
غالبًا ما يكون مفوض إدارة الغذاء والدواء، بصفته قائد وكالة تنظم مليارات الدولارات من السلع الاستهلاكية والأدوية، مطالبًا بالتوفيق بين الأولويات المتنافسة التي تمتد بين العلم والسياسة. وتأتي هذه الاستقالة في وقت حساس تشهد فيه الوكالة ضغوطًا متزايدة من مختلف الأطراف.



