خبير اقتصادي: إيران تحت ضغط الاستنزاف والحصار البحري يفاقم أزمتها الداخلية
خبير: إيران تحت ضغط الاستنزاف والحصار البحري يفاقم أزمتها

قال الدكتور محمد العطيفي، المحلل الاقتصادي، إن المرحلة الحالية من الصراع بين الولايات المتحدة وإيران يمكن وصفها بأنها «مرحلة عض الأصابع»، حيث يحاول كل طرف استنزاف الآخر، لكن المؤشرات الاقتصادية تظهر أن إيران هي الأكثر تضرراً حتى الآن. وأشار إلى أن تصريحات القيادة الإيرانية بشأن الحاجة إلى دعم الاقتصاد تعكس عمق الأزمة المتفاقمة داخلياً.

تضخم وانهيار العملة ونقص في الإمدادات

أوضح العطيفي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الاقتصاد الإيراني يواجه تحديات حادة، أبرزها ارتفاع معدلات التضخم وتراجع قيمة العملة المحلية بشكل كبير، بالإضافة إلى نقص في الأدوية والسلع الأساسية داخل البلاد. وأضاف أن الحصار البحري المفروض يزيد من حدة هذه الأزمة، خاصة مع تعطل بعض الخدمات الحيوية مثل الإنترنت، مما يعكس حجم الضغوط الواقعة على الداخل الإيراني.

ورقة هرمز والتباين في أولويات التفاوض

أكد العطيفي أن إيران تحاول استخدام أوراق ضغط مثل التلويح بمضيق هرمز، لكن المجتمع الدولي يرفض إدخال هذا الملف في دائرة المساومة. في المقابل، تركز الولايات المتحدة، خاصة في ظل توجهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الملف النووي كأولوية غير قابلة للتنازل، مما يعمق فجوة الخلاف بين الطرفين ويعقد فرص التوصل إلى تسوية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأشار إلى أن استمرار الحصار البحري يزيد من معاناة المواطنين الإيرانيين، حيث تتراجع قدرتهم الشرائية مع تفاقم التضخم، بينما تواجه الحكومة صعوبات في توفير الاحتياجات الأساسية. ويرى المحللون أن هذه الضغوط قد تدفع إيران إلى تقديم تنازلات في المفاوضات النووية، لكنها تظل متمسكة بمواقفها بشأن برنامجها الصاروخي ونفوذها الإقليمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي