انشقاق قائد عمليات كردفان في الدعم السريع واستسلامه للجيش السوداني
انشقاق قائد عمليات كردفان بالدعم السريع واستسلامه للجيش

كشف الإعلامي السوداني أحمد القرشي إدريس عن مفاجأة جديدة في حرب السودان، مؤكدًا أن قائد عمليات كردفان في مليشيا الدعم السريع، الجنرال علي رزق الله الملقب بـ"السافنا"، قد استسلم اليوم للجيش السوداني الوطني. وأرفق القرشي إدريس مقاطع فيديو توثق عملية الاستسلام، والتي تأتي بعد انضمامه للمليشيا في 15 أبريل 2023.

تفاصيل الانشقاق

أوضح القرشي إدريس أن الجنرال علي رزق الله، المنحدر من عشيرة المحاميد في دارفور، أعلن انسحابه من المليشيا وتسليم نفسه للجيش السوداني. وأشار إلى أن هذا الانشقاق يعكس حالة التفكك التي تعاني منها مليشيا الدعم السريع، خاصة فيما يتعلق بالبنية العرقية المالية التي قامت عليها المليشيا تحت قيادة عائلة دقلو.

خلفية الجنرال "السافنا"

ذكر القرشي إدريس أن "السافنا" معروف منذ عام 2003 عندما انضم إلى تمرد حركة تحرير السودان في دارفور. بعد ذلك، شكل تنظيمه الخاص ودخل في اتفاق سلام مع حكومة الرئيس السابق عمر البشير، لكن الخلافات عادت لتنشب، مما دفعه للانضمام إلى الدعم السريع قبل حرب 15 أبريل 2023. وقد سبق انشقاقه انضمام قائد كبير آخر في المليشيا إلى الجيش، وهو النور قبة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أهمية الانشقاقات في تفكك المليشيا

أكد القرشي إدريس أن الانشقاقات المتزايدة في صفوف مليشيا الدعم السريع ستكون عاملاً حاسماً في تفككها وفنائها. ودعا إلى التعامل مع هذه الانشقاقات بحكمة وحنكة في إطار وطني يتجاوز أحقاد الماضي ويتطلع إلى مستقبل يسوده السلام والاستقرار في السودان.

تقدم الجيش السوداني في كردفان

أشار القرشي إدريس إلى أن الجيش السوداني يحقق تقدمات ملحوظة في جنوب كردفان وشمالها وغربها، بفضل صبر وتضحيات الوطنيين المنتمين إلى مؤسسة وطنية عريقة. وأكد أن قوة الجيش هي أساس كل انتصار للشعب السوداني.

استهداف تجمعات المليشيا

كشفت وسائل إعلام سودانية عن قيام مسيرات تابعة للجيش السوداني باستهداف تجمعات لمليشيا الدعم السريع وقوات الحلو، أثناء تزويد عرباتهم القتالية بالوقود في ولاية جنوب كردفان. وأكدت المصادر أن انشقاق "السافنا" واستنزاف المجموعات المسلحة يفتح فجوة ميدانية كبيرة، مع تزايد التطورات في جبهات كردفان.

تداعيات الانشقاق

أشارت التقارير إلى أن انشقاق "السافنا" وقواته، واقترابهم من وضع السلاح، يعكس تصاعد الضغوط الداخلية والتفكك داخل بعض التشكيلات المسلحة. هذا المشهد يؤكد أن الانشقاقات ستلعب دوراً محورياً في تغيير موازين القوى على الأرض، مما قد يسهم في إنهاء الحرب في السودان.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي