كارثة احتلالية جديدة: إسرائيل تستورد هنوداً لتوطينهم في الضفة وغزة
إسرائيل تستورد هنوداً لتوطينهم في الضفة وغزة

في خطوة وصفت بالكارثة الجديدة، بدأ الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ خطة لتوطين هنود من طائفة "بني مناشيه" في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحديداً في الضفة الغربية وقطاع غزة، بهدف تهجير الفلسطينيين أصحاب الأرض الأصليين.

استقبال 240 هندياً لتوطينهم في الضفة وغزة

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر استقبال الاحتلال الإسرائيلي لنحو 240 مهاجراً من طائفة بني مناشيه الهندية، وهم أول دفعة تصل في إطار خطة جديدة تهدف إلى إحلال الهنود محل الفلسطينيين. ويظهر الفيديو وزير الهجرة والاندماج الإسرائيلي أوفير سوفر، وهو يستقبل ويرحب بالمستوطنين الجدد.

وقد هبطت طائرة تقل 240 فرداً قادمين من شمال شرق الهند في مطار بن غوريون، ضمن عملية تُعرف باسم "أجنحة الفجر"، بالتعاون مع الحكومة الهندية برئاسة ناريندرا مودي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خطة إسرائيلية خبيثة لتوطين الهنود

تستقدم إسرائيل طائفة بني مناشيه الهندية كدفعة أولى من مشروع يهدف إلى جلب 1200 مهاجر سنوياً، وصولاً إلى 6000 مهاجر بحلول عام 2030، وذلك ضمن خطة لتوسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وتزعم الطائفة أن لها أصولاً ترجع إلى بني إسرائيل القدماء، مما يستخدمه الاحتلال لتبرير توطينهم.

واعتبر المراقبون هذه الخطوة تصعيداً استيطانياً جديداً، حيث يتم إنشاء مدرسة يهودية في حي الشيخ جراح بالقدس، إلى جانب استقدام عشرات المهاجرين من الهند لتوطينهم في مستوطنات بالضفة الغربية ومناطق محيطة بقطاع غزة.

تغيير الخريطة السكانية

تأتي هذه الخطة في إطار مساعٍ إسرائيلية لمعالجة تحديات ديموغرافية داخل إسرائيل، عبر تغيير الخريطة السكانية وإبعاد الفلسطينيين عن وطنهم. ويشير المحللون إلى أن توطين الهنود يُعد محاولة جديدة لزيادة عدد الإسرائيليين في الأراضي المحتلة، على غرار ما حدث مع جماعة "الفلاشا" الإثيوبيين.

وقد استقبل الاحتلال أكثر من 280 هندياً من قبيلة بني مناشيه من شمال الهند، وسيتم وضعهم في المستوطنات الجديدة في الضفة وغلاف غزة، ضمن خطة خبيثة تهدف إلى تهجير أهلها الأصليين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي