أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في كلمته خلال الاجتماع التشاوري الذي عُقد في قمة نيقوسيا بين قادة عدد من الدول العربية ودول ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي ونقل التكنولوجيا يمثل حجر الزاوية للتنمية البشرية في مصر.
التنمية البشرية في صلب الاهتمام
وقال الرئيس السيسي: "على صعيد التنمية البشرية، تؤمن مصر بأن رأس المال البشري هو أساس التنمية المستدامة، ومن ثم يأتي الاستثمار المشترك في مجال التعليم والبحث العلمي ونقل التكنولوجيا، ليسهم في عملية التطوير التي تنفذها مصر، وأن تصبح مصر عمقًا صناعيًا للاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى تحسين قابلية توظيف الشباب، وهو ما يقلل من موجات الهجرة غير الشرعية عبر خلق فرص عمل محلية".
مشاركة مصرية فاعلة في القمة
وشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في العاصمة القبرصية نيقوسيا، في اجتماع تشاوري عُقد بين قادة عدد من الدول العربية، وقادة دول الاتحاد الأوروبي، ورئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع شهد تبادلًا للرؤى بين زعماء الدول العربية والأوروبية ومسؤولي الاتحاد الأوروبي حول المستجدات والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وسبل خفض التصعيد الراهن واستعادة السلم والاستقرار الإقليميين والدوليين.
أهداف التنمية المستدامة
وأشار الرئيس السيسي إلى أن مصر تولي أهمية كبيرة للاستثمار في رأس المال البشري من خلال تطوير نظام التعليم والبحث العلمي، ونقل التكنولوجيا الحديثة، مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأضاف أن هذه الجهود تهدف إلى جعل مصر مركزًا صناعيًا متقدمًا يمكنه التعاون مع الاتحاد الأوروبي في مجالات متعددة.
يذكر أن قمة نيقوسيا تجمع قادة من المنطقة العربية وأوروبا لمناقشة القضايا المشتركة، وتعزيز التعاون في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها تعزيز الاستقرار والتنمية.



