أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن الوضع الإنساني في لبنان لا يزال هشاً، وذلك في وقت تتواصل فيه المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق سلام دائم. جاء ذلك في تصريح عاجل بثته قناة القاهرة الإخبارية، نقلاً عن مسؤولين في الوكالة.
عمليات الاستجابة الطارئة
وأوضحت أونروا أنها تواصل تنفيذ عمليات الاستجابة الطارئة التي بدأتها في الرابع من مارس الماضي في جميع أنحاء لبنان، مشيرة إلى أنه تم تسجيل 1337 نازحاً داخل مراكز الإيواء الطارئة حتى الحادي والعشرين من أبريل الجاري.
خلفية الأزمة الإنسانية
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الأزمة الميدانية والإنسانية التي تشهدها البلاد منذ أسابيع، نتيجة استمرار التوترات العسكرية في الجنوب وتداعياتها على حركة السكان والبنية التحتية الخدمية. وتشير تقديرات أممية حديثة إلى أن لبنان يواجه واحدة من أكبر موجات النزوح في تاريخه الحديث، حيث تجاوز عدد النازحين داخلياً المليون نازح خلال فترة قصيرة، بسبب التصعيد المتواصل في مناطق الجنوب والضاحية الجنوبية والمحيط الحدودي.
ويواجه النازحون ظروفاً معيشية صعبة، مع نقص حاد في المواد الغذائية والمياه النظيفة والخدمات الصحية، مما يزيد من هشاشة الوضع الإنساني في مختلف المناطق اللبنانية.



