قبل أيام قليلة من انطلاق بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بدأت أزمات متعددة تطارد هذا الحدث العالمي الكبير، مما يثير تساؤلات حول إمكانية أن تكون هذه النسخة الأسوأ في تاريخ البطولة.
أزمة الثعابين في معسكر سويسرا
كانت البداية من معسكر المنتخب السويسري، حيث تقدم الاتحاد السويسري لكرة القدم بشكوى رسمية بسبب وجود ثعابين سامة بالقرب من مقر تدريبات الفريق. ووفقًا للتقارير الإعلامية، تبحث السلطات المحلية والجهات المنظمة عن حل عاجل لتأمين سلامة البعثة، مع إمكانية نقل مقر التدريبات بالكامل إلى موقع آخر كأحد الخيارات المطروحة.
إطلاق نار قرب معسكر إنجلترا
على الصعيد الأمني، كشفت تقارير إعلامية عن حادث إطلاق نار وقع بالقرب من معسكر المنتخب الإنجليزي في الولايات المتحدة. وأفاد موقع "ذا أثليتك" أن الحادث وقع في شارع تروست، وأسفر عن إصابة تسعة أشخاص، فيما باشرت الشرطة التحقيقات دون الإعلان عن توقيف أي مشتبه به حتى الآن. والتزم الاتحاد الإنجليزي الصمت حيال الحادث.
تأخر رحلة منتخب مصر بسبب الطقس
وفي أزمة أخرى، تسببت عاصفة جوية واضطرابات في الأحوال المناخية في تأخر رحلة المنتخب المصري المتجهة من ولاية أوهايو إلى مدينة سبوكان لمدة تقرب من ساعتين، قبل أن تتمكن البعثة من مواصلة رحلتها بعد تحسن الطقس. وتثير هذه الواقعة مخاوف متزايدة بشأن تأثير الأحوال الجوية على البطولة، خاصة أن الولايات المتحدة شهدت خلال كأس العالم للأندية 2025 العديد من حالات تأجيل وإيقاف المباريات بسبب العواصف الرعدية، وهو سيناريو قد يتكرر خلال المونديال.
مواعيد المباريات وانتقادات التوقيت
يواجه مونديال 2026 أيضًا انتقادات تتعلق بمواعيد المباريات، حيث ستقام بعض المواجهات في أوقات غير مناسبة لجماهير أوروبا والشرق الأوسط بسبب فارق التوقيت الكبير مع المدن المستضيفة، مما قد يؤثر سلبًا على نسب المشاهدة والمتابعة الجماهيرية حول العالم.
ارتفاع الحرارة والرطوبة
ولا تقتصر المخاوف على ذلك فقط، بل إن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة في عدد من المدن الأمريكية المستضيفة يضع المنتخبات أمام اختبار بدني شاق، خاصة مع ضغط المباريات وكثرة التنقلات بين الولايات المختلفة خلال البطولة. كل هذه العوامل تجعل من النسخة المرتقبة لكأس العالم محط أنظار المتابعين، الذين يتساءلون عما إذا كانت ستكون الأسوأ في التاريخ.



