سجلت أسعار الفضة انخفاضاً حاداً خلال نهاية تداولات البورصة العالمية، لتصل إلى أقل من 77 دولاراً للأونصة، مما أدى إلى تقليص المكاسب التي تحققت في الجلسة السابقة. يأتي هذا التراجع في ظل تصاعد حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط، حيث أبقت التوترات في المنطقة المستثمرين في حالة من الحذر بشأن مخاطر التضخم، مما دفعهم إلى تحويل أموالهم نحو القطاعات الأكثر ربحية في الوقت الراهن، وفقاً لمزود البيانات الاقتصادية "ترادينج إيكونوميكس".
التوترات في الشرق الأوسط تضغط على أسعار الفضة
وقد استهدفت القوات الأمريكية مواقع إطلاق الصواريخ والسفن المشتبه في محاولتها زرع ألغام في جنوب إيران، حيث أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه العمليات تهدف إلى حماية القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة. وفي سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مع طهران تسير بشكل جيد، لكنه حذر من احتمال وقوع هجمات إضافية إذا فشلت المفاوضات.
مخاوف من صدمة تضخم مدفوعة بالطاقة
ولا تزال أسعار الفضة منخفضة بنحو 20% منذ اندلاع الصراع، حيث عززت المخاوف من حدوث صدمة تضخم مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة التوقعات بأن البنوك المركزية قد تتبنى سياسة نقدية أكثر تشدداً لفترة أطول. ومع ذلك، ساعد الانخفاض الحاد في أسعار النفط خلال الأسبوع الماضي في تخفيف المخاوف بشأن الضغوط التضخمية وزيادة أسعار الفائدة. ويترقب المستثمرون تطورات الأوضاع الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق العالمية، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين التي تظل العامل الرئيسي في تحركات أسعار المعادن الثمينة.



