مسؤولة أممية تحذر: واحد من كل خمسة من سكان إفريقيا الوسطى نازح
مسؤولة أممية: 20% من سكان إفريقيا الوسطى نازحون

حذرت مديرة قسم الاستجابة للأزمات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إديم ووسورنو، من أن واحداً من كل خمسة من سكان جمهورية إفريقيا الوسطى يعيشون في حالة نزوح، وأن نحو 2.3 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة، في حين أن المنظمات الإنسانية تستهدف تقديم الدعم إلى 1.3 مليون شخص فقط.

أوضاع إنسانية هشة رغم التحسن الأمني

أكدت ووسورنو، وفقاً لمركز إعلام الأمم المتحدة، أن جمهورية إفريقيا الوسطى لا تزال تواجه أوضاعاً إنسانية هشة على الرغم من التحسن النسبي في الأمن والاستقرار. وأشارت إلى أن نقص التمويل قد يدفع البلاد، التي يبلغ عدد سكانها نحو ستة ملايين نسمة، إلى الانزلاق مجدداً نحو "وضع الأزمة".

هشاشة إقليمية وتقلبات أمنية

أوضحت ووسورنو أن إفريقيا الوسطى تخرج تدريجياً من مرحلة ما بعد النزاع، لكنها لا تزال محاطة بحالة من الهشاشة الإقليمية والتقلبات الأمنية. ورغم التغير الواضح على مستوى الاستقرار، فإن هذا التقدم يمكن أن يتفكك بسرعة إذا لم يستمر الاهتمام الدولي والتمويل الإنساني.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

كرم البلاد في استضافة اللاجئين

أشادت ووسورنو بما وصفته بـ"كرم" جمهورية إفريقيا الوسطى في استضافة اللاجئين، موضحة أن البلاد تستضيف نحو 36 ألف لاجئ سوداني بالإضافة إلى لاجئين من تشاد. وأشارت إلى أن العديد من اللاجئين السودانيين، ومن بينهم أطباء وممرضون، يساهمون في دعم المجتمعات المضيفة والاقتصاد المحلي. وأضافت: "الحكومة منحت أراضٍ للاجئين السودانيين، وهذا أمر يجب الاعتراف والإشادة به".

احتياجات إنسانية كبيرة في الصحة والتعليم

أكدت ووسورنو أن الاحتياجات الإنسانية الأساسية لا تزال كبيرة، خصوصاً في مجالات الصحة والتعليم وسبل العيش. وقالت إن السكان يريدون "السلام والاستقرار وحرية الحركة"، إلى جانب خدمات التعليم والرعاية الصحية. وأشارت إلى أن كثيراً من السكان لا يستطيعون الوصول إلى المدن بسبب المخاوف الأمنية، مما دفع منظمات إنسانية إلى تشغيل عيادات متنقلة تقدم الرعاية الطبية مرتين أسبوعياً. وأوضحت أن إحدى هذه العيادات، التي تديرها منظمة التحالف من أجل العمل الطبي الدولي "أليما" بدعم من الصندوق الإنساني، تقدم العلاج لما بين 60 و70 شخصاً يومياً.

مشروعات دعم سبل العيش

أشادت ووسورنو بمشروعات دعم سبل العيش التي تنفذها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، موضحة أن المجتمعات المحلية بدأت بالعودة إلى الزراعة والاعتماد على إنتاجها الغذائي عندما يتوفر الأمن والاستقرار.

تأثير خفض التمويل الإنساني

سلطت ووسورنو الضوء على تأثير خفض التمويل الإنساني، مؤكدة أن العديد من المنظمات الدولية أغلقت أجزاء من عملياتها في جمهورية إفريقيا الوسطى. وأشارت إلى أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية خفض عدد مكاتبه الميدانية من 15 إلى سبعة فقط.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي