أكد نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، في تصريحات خاصة لشبكة CBS، أن الاتفاق المطروح حالياً مع إيران يحقق هدفين رئيسيين للولايات المتحدة وحلفائها، يتمثلان في ضمان عدم تمكن طهران من امتلاك سلاح نووي، والحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية.
منع إيران من امتلاك السلاح النووي
أشار فانس إلى أن منع إيران من تطوير قدرات نووية عسكرية يمثل أولوية استراتيجية لواشنطن، مؤكداً أن الاتفاق يوفر الضمانات اللازمة لتحقيق هذا الهدف. وأوضح أن الآليات المضمنة في الاتفاق تضمن الشفافية والمراقبة الدولية لمنع أي أنشطة نووية غير سلمية.
أهمية مضيق هرمز
شدد فانس على أهمية بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة السفن التجارية وناقلات الطاقة، لما لذلك من تأثير مباشر على استقرار الأسواق العالمية وأمن الطاقة. وأكد أن أي تهديد للملاحة في المضيق سيواجه رداً حازماً من التحالف الدولي.
تصاعد التوترات الإقليمية
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والاهتمام الدولي بمستقبل البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في منطقة الخليج. ويُعد مضيق هرمز ممراً حيوياً يمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعله نقطة استراتيجية حساسة.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي قد أعلنت سابقاً عن سعيها للتوصل إلى اتفاق جديد مع إيران يشمل قيوداً صارمة على تخصيب اليورانيوم وضمانات لحرية الملاحة. وتواجه هذه الجهود انتقادات من بعض الأطراف التي ترى أن الاتفاق لا يعالج بشكل كافٍ التهديدات الإيرانية الأخرى.



