جيهان زكي: الأمن الثقافي وحماية الهوية خط الدفاع الأول عن الأمن القومي المصري
جيهان زكي: الأمن الثقافي وحماية الهوية خط الدفاع الأول

أكدت النائبة جيهان زكي، عضو مجلس النواب المصري، أن الأمن الثقافي وحماية الهوية المصرية يشكلان خط الدفاع الأول عن الأمن القومي للبلاد. وأوضحت أن التحديات المعاصرة تتطلب وعياً مجتمعياً راسخاً للحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري في مواجهة محاولات طمس الهوية.

دور الأمن الثقافي في حماية الهوية

وأشارت زكي، في تصريحات صحفية، إلى أن الأمن الثقافي لم يعد مجرد مفهوم نظري، بل أصبح ضرورة استراتيجية تحمي النسيج الاجتماعي من الاختراقات الفكرية. وأضافت أن استهداف الهوية المصرية يأتي عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المغرضة، التي تروج لقيم دخيلة تتناقض مع العادات والتقاليد الأصيلة.

توصيات برلمانية لتعزيز الوعي

ودعت النائبة إلى إطلاق حملات توعوية موسعة تستهدف الشباب والأطفال، بالتعاون مع وزارات الثقافة والتعليم والأوقاف، لتعزيز الانتماء الوطني. كما طالبت بتطوير المناهج الدراسية لتشمل محتوى يعزز الهوية المصرية، وتنظيم ورش عمل وفعاليات ثقافية في جميع المحافظات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مواجهة التحديات الرقمية

وشددت على أهمية مواجهة المخاطر الرقمية التي تستهدف الشباب، عبر إنشاء منصات إلكترونية آمنة تقدم محتوى هادف. واقترحت تشكيل لجنة برلمانية لمتابعة تنفيذ استراتيجية الأمن الثقافي، ومحاسبة أي جهات تساهم في نشر محتوى يهدد الهوية الوطنية.

واختتمت زكي تصريحاتها بالتأكيد على أن حماية الهوية المصرية هي مسؤولية مجتمعية تتضافر فيها جهود الدولة والمؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية، لضمان جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي