انفجارات عنيفة تهز العاصمة الإيرانية طهران
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة الموافق 13 مارس 2026، بدء موجة جديدة من الضربات العسكرية التي تستهدف بشكل مباشر البنى التحتية الإيرانية الحيوية في العاصمة طهران. وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع تصريحات للقيادة المركزية الأمريكية أكدت فيها تنفيذ ضربات بعيدة المدى باستخدام قاذفات B-2 المتطورة ضد قدرات النظام الإيراني العسكرية.
ردود الفعل الإيرانية والتقارير الميدانية
أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية ومحلية بسماع دوي انفجارات قوية وهائلة هزت أرجاء العاصمة طهران، مما أثار حالة من القلق والتوتر بين السكان. ومن جهته، صرح الحرس الثوري الإيراني بأنه نفذ الموجة السادسة والأربعين من الهجمات في أقصر وقت ممكن بعد الموجة السابقة، مستهدفاً مراكز وقوات أمريكية وصهيونية في المنطقة.
وأضاف الحرس الثوري في بيان مفصل: "استهدفنا بنجاح عشرة مواقع لإقامة قادة صهاينة في الأراضي المحتلة، بالإضافة إلى ثلاثة أماكن لتجمع القوات الأمريكية في المنطقة". كما أعلنت إيران رسمياً عن إسقاط 111 طائرة مسيرة تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل منذ بدء الأعمال العدائية، مؤكدة استمرار عمليات التصدي للتحركات الجوية المعادية.
التصعيد العسكري والأرقام المعلنة
من جانبه، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في تصريحات مسائية: "نفذنا حتى الآن 7600 هجمة داخل الأراضي الإيرانية، منها نحو ألفي هجمة ضد مقار قيادية، و4700 هجمة ضد منظومة الصواريخ الإيرانية". كما أعلن الحرس الثوري الإيراني سابقاً عن تنفيذ هجوم بحري استهدف سفن الأسطول الخامس الأمريكي، بما في ذلك حاملة الطائرات لينكولن.
التهديدات الأمريكية والتحذيرات
وفي تصعيد للخطاب الأمريكي، قال رئيس الأركان الأمريكي دان كين في بيان رسمي: "اليوم الجمعة سيشهد أشد كثافة للنيران والضربات العسكرية في جميع أنحاء منطقة العمليات داخل إيران". وأضاف أن القوات الأمريكية تهاجم بصواريخ دقيقة مخازن الأسلحة الإيرانية، مع إعطاء أولوية لمهاجمة القواعد البحرية الإيرانية وسفنها الحربية.
واستطرد رئيس الأركان الأمريكي محذراً: "إيران لا تزال لديها قدرة على تهديد الملاحة التجارية في المنطقة، وسنواصل الضغط العسكري لتحييد هذه التهديدات". وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد متبادل يشهده الشرق الأوسط، مع استمرار تبادل الضربات بين الأطراف المتصارعة.
