تصعيد صاروخي صادم: إيران تستهدف قواعد الجيش الأمريكي برأس حربي وزنه 2 طن
في تطور مثير للقلق، كشف الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء الموافق 11 مارس 2026، عن تصعيد عسكري جديد عبر إطلاق الموجة 37 من عملية "الوعد الصادق 4"، والتي تضمنت استخدام صواريخ متطورة تحمل رؤوساً حربية ثقيلة الوزن.
تفاصيل الهجوم الصاروخي
أوضح الحرس الثوري في بيان رسمي أن العملية انطلقت تحت شعار "يا علي بن أبي طالب (ع)"، مستهدفة بشكل مباشر قواعد الجيش الأمريكي التي وصفها بالإرهابية في المنطقة. وفقاً لوكالة تسنيم الإيرانية، شهدت هذه الموجة إطلاق جيل جديد من صواريخ "خرمشهر"، المزودة برؤوس حربية تزن طنين كاملين، أي ما يعادل 2000 كيلوغرام.
تأكيد الحرس الثوري جاء صريحاً حيث أعلن أن الضربات ستستمر دون توقف حتى تحقيق الأهداف المعلنة، معرباً عن عزمه قائلاً: "لن ننهي هذه الحرب إلا حين يتم رفع ظلها عن البلاد".
أهداف متنوعة للهجوم
في وقت سابق من نفس اليوم، أكد الحرس الثوري الإيراني أنه شن هجوماً قوياً وشاملاً ضد القواعد الأمريكية المنتشرة في العراق وإسرائيل، وذلك رداً على ما وصفه بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي الذي وقع في نهاية شهر فبراير الماضي.
الموجة الأخيرة من عملية الوعد الصادق 4 استهدفت على وجه التحديد:
- القواعد الأمريكية في مدينة أربيل العراقية.
- الأسطول البحري الخامس التابع للولايات المتحدة.
- موقع بئر يعقوب الواقع في قلب العاصمة الإسرائيلية تل أبيب.
وبحسب البيان الرسمي، تم تنفيذ هذه الهجمات عبر إطلاق صواريخ دقيقة استهدفت تلك المواقع الحيوية، مما يعكس قدرات تقنية وعسكرية متقدمة للحرس الثوري.
خلفية العملية وتداعياتها
عملية "الوعد الصادق 4" تأتي في إطار سلسلة من التصعيدات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة، حيث تشير التقارير إلى أنها بدأت كرد فعل على اعتداءات سابقة. استخدام صواريخ خرمشهر برؤوس حربية ثقيلة يعد تطوراً ملحوظاً في القدرات الصاروخية الإيرانية، مما قد يثير مخاوف إقليمية ودولية من تفاقم النزاع.
هذا التصعيد يسلط الضوء على التوترات المستمرة في المنطقة، مع احتمالية تأثيرها على الاستقرار الأمني والعلاقات الدبلوماسية. المراقبون يتوقعون ردود فعل من الجانب الأمريكي والإسرائيلي، مما قد يؤدي إلى دورة جديدة من المواجهات.
