الجيش الأمريكي يكشف عن فيديو لقصف منصات صواريخ إيرانية داخل المخابئ
أعلنت القيادة المركزية في الجيش الأمريكي، المعروفة باسم "سنتكوم"، اليوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026، عن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية المخبأة داخل مخابئ محصنة. وجاء هذا الإعلان مصحوبًا بنشر مقطع فيديو يوثق لحظة القصف، مما يسلط الضوء على التصعيد المستمر في التوترات بين البلدين.
تفاصيل العملية العسكرية
وفقًا للبيان الرسمي، أكدت القيادة المركزية أن القوات الأمريكية تتتبع وتدمر منصات الصواريخ الإيرانية حتى في الأماكن المحمية مثل المخابئ. وعلقت سنتكوم عبر منصة "إكس" قائلة: "يمكن للنظام الإيراني أن يحاول إخفاء منصات إطلاق الصواريخ التابعة له، إلا أن القوات الأمريكية لن تتوقف عن البحث عنها وتدميرها حال العثور عليها." هذا التصريح يعكس سياسة أمريكية حازمة تجاه التهديدات الصاروخية في المنطقة.
قدرات متقدمة في التدمير
أشارت القيادة المركزية إلى أن العملية نفذت باستخدام أنظمة الصواريخ المدفعية عالية الحركة (HIMARS)، والتي تتمتع بقدرات متطورة تسمح بضربات دقيقة في عمق مسرح العمليات. هذه الأنظمة تمكن الجيش الأمريكي من استهداف أهداف معادية بدقة عالية، حتى عندما تكون مخبأة في مواقع محصنة، مما يزيد من فعالية العمليات العسكرية ضد التهديدات الإيرانية.
انعكاسات على الأمن الإقليمي
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى مواجهة النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط. نشر الفيديو يهدف إلى إظهار القوة العسكرية الأمريكية وإرسال رسالة واضحة لإيران بأن محاولات إخفاء الأسلحة لن تحميها من الهجمات. هذا الحدث قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي ويدفع إلى مزيد من التصعيد في الأشهر المقبلة.
ردود الفعل المتوقعة
من المتوقع أن يثير هذا الإعلان ردود فعل غاضبة من الجانب الإيراني، الذي قد يصف العملية باعتداء على سيادته. كما يمكن أن يؤدي إلى تصعيد في الاشتباكات غير المباشرة بين الطرفين، مع احتمالية تأثير ذلك على المفاوضات الدبلوماسية الجارية حول الملف النووي الإيراني. المراقبون يحذرون من أن مثل هذه العمليات قد تزيد من حدة التوترات وتؤجج الصراعات في المنطقة.
