الحرس الثوري الإيراني يشن ضربات صاروخية على مواقع جماعات انفصالية شمال غرب البلاد
الحرس الثوري يستهدف جماعات انفصالية شمال غرب إيران

الحرس الثوري الإيراني يشن ضربات صاروخية على مواقع جماعات انفصالية شمال غرب البلاد

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، تنفيذه عمليات عسكرية استهدفت مواقع لجماعات انفصالية في شمال غرب إيران، في تصعيد جديد ضمن سلسلة من الضربات التي تشنها طهران ضد ما تصفه بـ"الجماعات الإرهابية الانفصالية".

تفاصيل العمليات العسكرية

وأوضحت العلاقات العامة للحرس الثوري، في بيان رسمي، أن وحدة الصواريخ التابعة له استهدفت ثلاثة مواقع تابعة لجماعات انفصالية في إقليم شمال العراق، وذلك ضمن عملية عسكرية جديدة خارج الحدود الإيرانية. وجاء هذا الإعلان بعد يوم واحد من تصريحات مماثلة، حيث أكد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أن أي تحرك لهذه الجماعات ضد وحدة أراضي إيران "سيواجه بالسحق".

وأضاف المتحدث أن طهران تعتبر نشاط هذه المجموعات تهديداً مباشراً لأمنها القومي، مشيراً إلى أن الضربات ستتواصل إذا لزم الأمر لمنع أي اعتداء محتمل على الأراضي الإيرانية. كما حذر بشكل صريح من أن أي تحرك جديد لهذه الجماعات "سيواجه برد قاس"، مؤكداً أن العمليات الحالية تأتي في إطار "عملية واسعة" لمنع التهديدات.

تصعيد في العمليات ضد الجماعات الكردية

خلال الأيام الأخيرة، كثف الحرس الثوري الإيراني عملياته ضد الجماعات الكردية الانفصالية في إقليم كردستان العراق، في سياق التصعيد الإقليمي المرتبط بالحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وفي عدة بيانات رسمية، أعلن الحرس الثوري إطلاق صواريخ ومسيرات استهدفت "مقرات وقواعد جماعات إرهابية انفصالية" في مدن مثل أربيل والسليمانية.

واتهمت إيران هذه الجماعات بأنها مدعومة أمريكياً وإسرائيلياً، وحاولت استغلال انشغال طهران بالحرب لشن عمليات عبر الحدود أو التسلل داخل الأراضي الإيرانية. وأكدت البيانات أن هذه الضربات "استباقية"، بهدف الحفاظ على وحدة أراضي البلاد ومنع أي نشاط مسلح قرب حدودها.

خلفية التصعيد الإقليمي

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث ترتبط العمليات العسكرية الإيرانية بالصراعات الإقليمية الأوسع، بما في ذلك المواجهات مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وقد حذرت طهران مراراً من أنها لن تسمح بأي تهديدات لأمنها القومي، خاصة من الجماعات الانفصالية التي تعتبرها أدوات في أيدي قوى خارجية.

وتشمل الإجراءات الإيرانية الأخيرة:

  • شن ضربات صاروخية على مواقع في شمال العراق.
  • استخدام المسيرات في عمليات استهداف دقيقة.
  • إصدار تحذيرات علنية بمواجهة أي تحركات جديدة.
  • تأكيد الطابع الاستباقي للعمليات العسكرية.

وبهذا، تواصل إيران سياسة الردع ضد ما تراه تهديدات لسيادتها، في مشهد يعكس تعقيدات الأمن القومي الإيراني والتحديات الإقليمية الراهنة.