مسؤول بريطاني: لم يُقرر بعد إبحار حاملة الطائرات برينس أوف ويلز إلى الشرق الأوسط
بريطانيا لم تقرر إبحار حاملة الطائرات برينس أوف ويلز للشرق الأوسط

مسؤول دفاعي بريطاني: لم يُتخذ قرار بإبحار حاملة الطائرات برينس أوف ويلز إلى الشرق الأوسط

أكد مسؤول دفاعي بريطاني أن حاملة الطائرات إتش إم إس برينس أوف ويلز التابعة للبحرية الملكية البريطانية تخضع حاليًا لعمليات رفع مستوى جاهزيتها، لكن لم يُتخذ أي قرار بعد بشأن إبحارها إلى منطقة الشرق الأوسط أو شرق البحر الأبيض المتوسط، وفقًا لما نقلته شبكة إن بي سي نيوز الإخبارية.

بريطانيا تستعد لنشر حاملة طائرات محتمل

تستعد بريطانيا، باعتبارها أقرب حلفاء الولايات المتحدة، لتجهيز حاملة طائرات لنشرها المحتمل في الشرق الأوسط، وذلك في إطار التطورات العسكرية الأخيرة. ومع ذلك، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت بأن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى المساعدة في القتال مع إيران، مما أثار تساؤلات حول دور الحلفاء في هذه الصراعات.

وترسو الحاملة حاليًا في ميناء بورتسموث بإنجلترا، حيث تخضع لعمليات صيانة دورية لضمان استعدادها الكامل لأي مهام مستقبلية.

رفض ترامب للمساعدة البريطانية

في حديثه على متن طائرة الرئاسة يوم السبت، رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقديم المملكة المتحدة أي مساعدة عسكرية، قائلًا للصحفيين: "لسنا بحاجة إليهم. ليس هذا هو الوقت المناسب. كان من الأفضل لو كانوا معنا قبل أسبوعين".

كما أشار ترامب في منشور سابق على منصة تروث سوشيال إلى التقارير الإعلامية، مضيفًا: "لا بأس يا رئيس الوزراء ستارمر، لسنا بحاجة إليهم بعد الآن - لكننا سنتذكر. لسنا بحاجة إلى أشخاص ينضمون إلى الحروب بعد أن نكون قد انتصرنا بالفعل!"، مما يعكس توترًا محتملًا في العلاقات بين الحليفين.

خلفية الطلبات العسكرية الأمريكية

في اليوم الذي بدأت فيه الحرب على إيران، بتاريخ 28 فبراير، طلبت الولايات المتحدة الوصول إلى القواعد الجوية البريطانية في قبرص ودييجو جارسيا، وهي جزيرة في المحيط الهندي، لاستخدامها في ضرب مواقع الصواريخ الباليستية الإيرانية، وفقًا لمصدر مطلع على الأمر.

ووافق المسؤولون البريطانيون على هذا الطلب في اليوم التالي، مما يسلط الضوء على التعاون العسكري بين البلدين رغم التصريحات الأخيرة للرئيس ترامب.

يأتي هذا في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تتابع بريطانيا عن كثب التطورات في الشرق الأوسط، مع الحفاظ على استعداد حاملة الطائرات برينس أوف ويلز لأي سيناريوهات طارئة قد تنشأ.