مسيّرات حزب الله تضرب قلب إسرائيل.. وإسرائيل ترد بغارات على جنوب لبنان
في تصعيد جديد للتوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، أعلن حزب الله اللبناني يوم الأحد الموافق 8 مارس 2026، أنه شن هجوماً باستخدام مسيّرات انقضاضية استهدفت قاعدة عسكرية إسرائيلية رئيسية. وجاء هذا الهجوم وسط رد عسكري إسرائيلي مكثف شمل غارات جوية على مناطق في جنوب لبنان.
تفاصيل الهجوم اللبناني على قاعدة جليلوت
صرح حزب الله بأنه استهدف قاعدة جليلوت الواقعة في ضواحي مدينة تل أبيب داخل الأراضي المحتلة، وذلك بواسطة مسيّرات انقضاضية متطورة. وأضاف الحزب في بيانه الرسمي أن العملية تمت بنجاح، مما يشير إلى قدراته العسكرية المتزايدة في مواجهة الجيش الإسرائيلي.
كما أكد حزب الله في نفس البيان أنه قام بقصف قاعدة الرملة جنوب شرق مدينة تل أبيب باستخدام صواريخ نوعية، مما يوسع نطاق الهجوم ليشمل مواقع إستراتيجية متعددة. هذا الهجوم يأتي في إطار سلسلة من التصعيدات الأخيرة بين الطرفين، ويعكس استمرار حالة التوتر العسكري في المنطقة.
الرد الإسرائيلي بغارات على جنوب لبنان
رداً على هجوم حزب الله، شنت إسرائيل سلسلة من الغارات الجوية على مناطق في جنوب لبنان، مستهدفة مواقع يُعتقد أنها تابعة للحزب. وشملت هذه الغارات:
- غارة على بلدة شوكين في قضاء النبطية جنوبي لبنان.
- غارة أخرى على بلدة تفاحتا في قضاء صيدا جنوبي لبنان.
- ثلاث غارات منفصلة على بلدة عيترون جنوبي لبنان.
هذه الغارات الإسرائيلية تعكس سياسة الرد السريع التي تتبعها إسرائيل في مواجهة أي هجمات من حزب الله، مما يزيد من احتمالات تصاعد المواجهات في الأيام القادمة.
تداعيات الأحداث على الأمن الإقليمي
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع استمرار حزب الله في تعزيز قدراته العسكرية، بما في ذلك استخدام المسيّرات الانقضاضية التي تمكنه من ضرب أهداف داخل إسرائيل بعمق. من جهتها، تلتزم إسرائيل باستراتيجية الرد القاسي على أي هجمات، مما يخلق بيئة غير مستقرة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
يذكر أن هذه المواجهات قد تؤثر على الأمن القومي للدول المجاورة، وتزيد من مخاطر اندلاع صراع أوسع في المنطقة، خاصة مع وجود قوى دولية تراقب الموقف عن كثب.
