مسؤول أمريكي يتوقع تعزيز العمليات ضد إيران بحشد إضافي للحرس الوطني والاحتياط
توقع مسؤول أمريكي رفيع المستوى، في تصريحات حصرية لشبكة «إن بي سي نيوز» الأمريكية، حشد المزيد من وحدات الحرس الوطني وقوات الاحتياط لدعم العمليات العسكرية الموجهة ضد إيران. وأشار المسؤول إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز الجهود الحالية، مع التركيز على دعم عملية عسكرية محددة تُعرف باسم "الغضب الملحمي".
نشر الحرس الوطني حول العالم
أوضح المسؤول الأمريكي أن هناك حاليًا ما يقرب من 22 ألف فرد من الحرس الوطني التابع للجيش والقوات الجوية الأمريكية منتشرين خارج الولايات المتحدة، حيث يدعمون عمليات عسكرية في مختلف أنحاء العالم. وأكد أن هذا العدد ظل ثابتًا نسبيًا في الفترة الأخيرة، لكنه أشار إلى أن هناك خططًا لزيادته تدريجيًا لتلبية المتطلبات المتزايدة.
دعم عملية "الغضب الملحمي"
كشف المسؤول أن وحدات الحرس الوطني تم استدعاؤها لدعم عملية "الغضب الملحمي" حتى قبل بدايتها الرسمية، مع تكليف الأفراد الموجودين بالفعل في المنطقة بدعم هذه العملية بشكل مباشر. وأضاف: "سيتم حشد المزيد من الحرس الوطني والاحتياط لدعم الحرب، حيث تأتي نسبة كبيرة من الأطقم والمعدات العسكرية المنتشرة عالميًا من هذه الوحدات."
خلفية عن الضحايا والمناقشات السياسية
في سياق متصل، كانت الجنود الأمريكيون الستة الذين قُتلوا مؤخرًا في العمليات العسكرية أعضاءً في قوات الاحتياط بالجيش، وجميعهم ينتمون إلى وحدة دعم من ولاية أيوا. هذا وقد ذكرت تقارير إعلامية، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين ومصدر مطلع، أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أبدى اهتمامًا خاصًا بنشر قوات عسكرية على أراضي إيران، وناقش هذه الفكرة مع مساعديه ومسؤولين من الحزب الجمهوري.
وتسلط هذه التطورات الضوء على الدور المتزايد للحرس الوطني والاحتياط في الاستراتيجيات العسكرية الأمريكية، خاصة في ظل التصعيد المستمر في المنطقة. كما تؤكد التقارير على أن هذه الوحدات تشكل عمادًا رئيسيًا للعمليات الخارجية، مع توقعات بمزيد من التوسع في المستقبل القريب.
