هيجسيث: تقرير تزويد روسيا لإيران بمعلومات عن أهداف أمريكية لا يقلقنا وسنتعامل معه عند الضرورة
هيجسيث: تقرير روسيا لإيران عن أهداف أمريكية لا يقلقنا

هيجسيث يقلل من أهمية تقرير تزويد روسيا لإيران بمعلومات عن أهداف أمريكية

قلل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث من أهمية تقرير مفاده أن روسيا تزوّد إيران بمعلومات عن أهداف أمريكية محتملة في منطقة الشرق الأوسط. وقال هيجسيث في مقابلة مع برنامج "60 مينتس" على قناة "سي بي إس"، من المقرر بثها يوم الأحد: "ذلك لا يقلقنا. سنتعامل مع الأمر إذا لزم الأمر".

تأكيدات على المراقبة والتصدي للتهديدات

وأضاف هيجسيث: "نحن نراقب كل شيء"، دون أن يؤكد صحة هذه المعلومات الاستخباراتية. كما أكد أن الشعب الأمريكي يمكنه الاطمئنان إلى أن أي تهديد، سواء كان علنيًا أو سريًا، "سيواجه بحزم" من قبل القوات الأمريكية.

ردود فعل من البيت الأبيض

من جانبها، علقت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت خلال إحاطة إعلامية، قائلة: "هذا لا يُحدث أيّ فرق واضح بشأن العمليات العسكرية في إيران لأننا نبيدهم بالكامل". وأضافت: "نحن نحقّق الأهداف العسكرية لهذه العملية وسنواصل على هذا المنوال"، مشيرة إلى استمرار الجهود العسكرية الأمريكية في المنطقة.

تفاصيل التقرير الاستخباراتي

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد أفادت نقلاً عن مصادر مطلعة على الشؤون الاستخباراتية بأن روسيا زوّدت إيران بمواقع تجهيزات عسكرية أمريكية، بما في ذلك سفن وطائرات. ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين مطلعين على المعلومات الاستخباراتية أن روسيا توفر معلومات تشمل مواقع السفن الحربية والطائرات الأمريكية في المنطقة، بهدف استهدافها من قبل القوات الإيرانية.

توسع رقعة الصراع

واعتبرت الصحيفة أن ذلك يشكل دليلاً على اتساع رقعة الصراع في المنطقة، وأول إشارة على مشاركة روسيا، الخصم الرئيسي للولايات المتحدة، ولو بشكل غير مباشر في الحرب. وأكد المسؤولون الثلاثة أن روسيا زودت، منذ بداية الحرب، السبت الماضي، إيران بمواقع لأصول عسكرية أمريكية، بما في ذلك السفن الحربية والطائرات.

تأثيرات على قدرات إيران

ولم يتضح مدى مساعدة روسيا لإيران في عمليات الاستهداف، فيما قال مسؤولون إن قدرات الجيش الإيراني على تحديد مواقع القوات الأمريكية تراجعت بعد أقل من أسبوع من بدء القتال. وهذا يشير إلى تحديات تواجهها إيران في الاستفادة من المعلومات المقدمة.

يأتي هذا في إطار تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث تواصل الولايات المتحدة عملياتها العسكرية، بينما تتعامل مع تداعيات التقارير الاستخباراتية حول تعاون القوى الدولية.