الجيش الأمريكي يعلن استهداف حاملة طائرات إيرانية مسيرة ويصفها بـ"صيد ثمين"
في تطور عسكري بارز، أعلن الجيش الأمريكي، يوم الجمعة الموافق 6 مارس 2026، عن استهداف حاملة طائرات إيرانية مسيرة، حيث وصفها قائد القيادة الأدميرال براد كوبر بأنها "صيد ثمين"، في إطار تصعيد العمليات العسكرية ضد إيران.
تصريحات رسمية حول زيادة الضربات ضد إيران
وفي وقت سابق، صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجيست خلال مؤتمر صحفي بأن "كمية النيران الموجهة إلى إيران ستزداد بشكل كبير خلال الأيام القادمة"، مؤكدًا على استمرار التصعيد العسكري. وأضاف هيجيست أن جزءًا من هذه الاستراتيجية يشمل نشر المزيد من القواعد العسكرية، مع الإشارة إلى أن الدعم ليس مقتصرًا على بريطانيا فقط، بل هناك حلفاء آخرون قدموا مساعدات، معربًا عن امتنان الولايات المتحدة لهم.
تفاصيل الاستهداف من قائد القيادة المركزية الأمريكية
وفي السياق ذاته، أوضح الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، للصحفيين في إحاطة صحفية أن الجيش الأمريكي قد كثف ضرباته ضد البحرية الإيرانية. وقال كوبر: "في الساعات القليلة الماضية فقط، استهدفنا حاملة طائرات مسيرة إيرانية، بحجم حاملة طائرات من الحرب العالمية الثانية تقريبًا". وأضاف أن هذه العملية تأتي في إطار جهود مكافحة النفوذ الإيراني خارج حدودها.
كما أشار كوبر إلى أن الرئيس الأمريكي ذكر سابقًا تدمير 24 سفينة، لكن العدد ارتفع الآن إلى أكثر من 30 سفينة، مما يعكس الزيادة في وتيرة العمليات العسكرية. وأكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل تعملان معًا من خلال قوة قتالية مشتركة لسحق قدرة إيران على بسط نفوذها، مشددًا على التزامهما بالنصر في هذه الحملة.
خلفية الأحداث والتوقعات المستقبلية
يأتي هذا الإعلان في إطار تصعيد متواصل للتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تشير التصريحات الرسمية إلى أن الضربات العسكرية ستشهد زيادة ملحوظة في الفترة المقبلة. وتسلط هذه التطورات الضوء على:
- استمرار الجهود الأمريكية لمواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة.
- تعاون حلفاء الولايات المتحدة في تقديم الدعم العسكري.
- تأكيد القيادة الأمريكية على استخدام القوة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية.
وبهذا، يبدو أن المشهد العسكري في المنطقة يشهد تحولات كبيرة، مع تركيز الولايات المتحدة على تقليص قدرات إيران البحرية والجوية، في خطوة قد تؤثر على التوازنات الإقليمية في الأشهر القادمة.
