لاريجاني يؤكد السيطرة الكاملة للقوات الأمنية ويحذر من الجماعات الانفصالية
صرح رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، بأن القوات الأمنية في البلاد تسيطر على الوضع بشكل كامل ومطلق، مؤكداً أن الحكومة لن تتسامح مع أي جماعات انفصالية تهدد استقرار وأمن إيران. جاء ذلك خلال حديثه في جلسة برلمانية عقدت مؤخراً لمناقشة التحديات الأمنية الداخلية.
تأكيدات على الحزم في مواجهة التهديدات
أوضح لاريجاني أن إيران تواجه تحديات متعددة، لكن القوات الأمنية تعمل بجد للحفاظ على النظام العام. وأضاف أن أي محاولات لزعزعة الأمن أو الترويج لأفكار انفصالية ستواجه رداً حازماً من قبل السلطات، مشدداً على أن وحدة البلاد وسيادتها خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها.
كما أشار إلى أن الحكومة تتابع عن كثب التطورات الأمنية في مختلف المناطق، وتتخذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين. وذكر أن التعاون بين الأجهزة الأمنية والمجتمع يلعب دوراً حاسماً في مواجهة هذه التهديدات.
دعوة إلى الوحدة الوطنية
في سياق متصل، دعا لاريجاني جميع فئات الشعب الإيراني إلى التكاتف والوقوف صفاً واحداً ضد أي محاولات لتقسيم البلاد. وأكد أن إيران قادرة على تجاوز هذه التحديات بفضل إرادة شعبها وقوة مؤسساتها الأمنية.
ختاماً، شدد على أن الرسالة واضحة: لا مكان للجماعات الانفصالية في إيران، وسيتم التعامل معها بكل حزم لحماية المصالح الوطنية.
