جيش الاحتلال يعلن قصف بنى تحتية إيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية بكثافة في طهران
جيش الاحتلال يعلن قصف بنى تحتية إيرانية في طهران

جيش الاحتلال يعلن قصف بنى تحتية إيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية بكثافة في طهران

في تصعيد عسكري غير مسبوق داخل العمق الإيراني، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه بدأ بقصف بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في مناطق متفرقة من العاصمة طهران، وذلك يوم الأربعاء الموافق 4 مارس 2026.

تفاصيل الضربات الإسرائيلية

وأوضح بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي أن الضربات تستهدف مواقع وصفها بأنها مرتبطة بالقدرات العسكرية والبنية التحتية للنظام الإيراني، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف أو حجم الخسائر المحتملة.

وجاء في البيان: "نفذت قواتنا عمليات قصف دقيقة ضد أهداف حيوية تابعة للنظام الإيراني في طهران، وذلك ضمن سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية".

رد الفعل الإيراني وتفعيل الدفاعات الجوية

في المقابل، أفادت وكالة مهر الإيرانية بأن الدفاعات الجوية الإيرانية فُعِّلت بشكل مكثف في طهران، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات في عدد من أحياء العاصمة.

وأضافت الوكالة أن وحدات الدفاع الجوي تتعامل مع أهداف معادية في الأجواء، في ظل حالة استنفار أمني واسعة شملت عدة مناطق في المدينة.

وقال مصدر أمني إيراني: "تم تفعيل جميع أنظمة الدفاع الجوي في طهران للتعامل مع التهديدات الجوية، وقد سُمعت انفجارات قوية في الأحياء الغربية من العاصمة".

تصعيد متسارع داخل العمق الإيراني

ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد عسكري متسارع بين إسرائيل وإيران، مع انتقال المواجهة إلى مستوى الضربات المباشرة داخل الأراضي الإيرانية لأول مرة بهذا الحجم.

وأفادت تقارير إعلامية دولية بوقوع غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في غرب طهران وبندر عباس وقم وتبريز، في تصعيد لافت ينقل المواجهة إلى عمق العاصمة الإيرانية.

تغطية إعلامية موسعة

وبالتزامن مع الغارات، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تفعيل مكثف للدفاعات الجوية، مع سماع دوي انفجارات قوية في الأحياء الغربية من المدينة، وسط حالة استنفار أمني واسعة.

ونقلت مصادر محلية عن سكان في طهران أنهم سمعوا أصوات انفجارات متتالية ورأوا ومضات في السماء، مما أثار حالة من الذعر بين السكان.

وأكد مراقبون عسكريون أن هذا التصعيد يمثل نقطة تحول خطيرة في المواجهة بين إسرائيل وإيران، حيث انتقلت من عمليات استهداف محدودة إلى ضربات مباشرة وشاملة داخل العمق الإيراني.

ولا تزال التطورات مستمرة على الأرض، مع تأكيد الجانب الإسرائيلي على استمرار عملياته العسكرية، بينما تعد إيران رداً على هذه الضربات حسبما أفادت مصادر مقربة من الحرس الثوري الإيراني.