شهدت الكعبة المشرفة، اليوم، مراسم تغيير كسوة الكعبة للعام الجديد 1446هـ، في مشهد ديني مهيب تابعته أنظار الملايين حول العالم. وقد تم استبدال الكسوة القديمة بأخرى جديدة، في عملية دقيقة تشرف عليها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
تفاصيل المراسم
بدأت المراسم بعد صلاة الفجر، حيث تم إنزال الكسوة القديمة ورفع الكسوة الجديدة التي تبلغ تكلفتها ملايين الريالات. وتتكون الكسوة من 16 قطعة، كل قطعة تغطي جزءاً من الكعبة، وتصنع من الحرير الأسود المطرز بخيوط الذهب والفضة.
وقد شارك في عملية التغيير عدد من العاملين المهرة، حيث استخدموا تقنيات حديثة لضمان سلامة الكسوة وتركيبها بدقة. وتم رفع الكسوة الجديدة إلى أعلى الكعبة، ثم تثبيتها باستخدام حبال خاصة.
مواصفات الكسوة الجديدة
تتميز الكسوة الجديدة بزخارفها الإسلامية الجميلة، وتحمل آيات قرآنية مكتوبة بخط الثلث العربي. وتزن الكسوة حوالي 850 كيلوغراماً، وتستهلك في صناعتها مئات الكيلوغرامات من الحرير والذهب.
- تصنع الكسوة من الحرير الطبيعي الأسود.
- تطرز بخيوط الذهب والفضة عيار 99.9%.
- يبلغ طول الكسوة 14 متراً، وعرضها 10 أمتار.
وتستغرق عملية صنع الكسوة الجديدة نحو 8 أشهر في مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة، بمشاركة مئات الحرفيين المهرة.
أهمية الكسوة
تعد كسوة الكعبة المشرفة من أبرز الشعائر الإسلامية، حيث يتم تغييرها كل عام في أول أيام شهر محرم. وترمز الكسوة إلى تعظيم بيت الله الحرام، وتذكير المسلمين بقبلة صلاتهم.
وقد حظيت المراسم بتغطية إعلامية واسعة، حيث توافد عدد من المصورين والصحفيين لتوثيق الحدث، الذي يعكس اهتمام المملكة العربية السعودية بخدمة الحرمين الشريفين.



